حنيفة والحسن بن عمارة وهما ضعيفان](1).
[قال(2): "وروى هذا الحديث سفيان الثوري وشعبة وإسرائيل وشريك وأبو](3)--------------------------------------------
= والبيهقي في "القراءة" رقم (349) من طريق يحيى بن سلام، عن مالك بن أنس، عن وهب بن كيسان، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج، إلَّا أن يكون وراء إمام".
قال الدارقطني: يحيى بن سلام ضعيف، والصواب موقوف.
وهو في الموطأ (1/ 84) عن وهب بن كيسان، عن جابر موقوفًا، وإسناده صحيح.
- وأخرج أبو حنيفة في مسنده (ص 357)، ومن طريقه أبو يوسف القاضي في كتاب "الآثار" (113) ومحمد بن الحسن في موطئه رقم (117) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 217) وابن عدي في "الكامل" (7/ 2477) والدارقطني (1/ 323 و 324) والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 159) وفي القراءة خلف الإمام رقم (334) و (335) عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر - وزاد بعضهم فيه قصة -.
قال البيهقي في السنن الكبرى (2/ 159): هكذا رواه جماعة عن أبي حنيفة موصولًا، ورواه عبد الله بن المبارك مرسلًا دون ذكر جابر وهو المحفوظ.
- وأخرجه الدارقطني (1/ 325) ومن طريقه البيهقي في القراءة رقم (150) من طريق أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عي أبي الوليد، عن جابر.
قال الدارقطني: أبو الوليد مجهول. ورجع البيهقي هذه الرواية على سابقتها.
• أما حديث عبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود، وأبي هريرة، وابن عباس، وأبي الدرداء، وعلي والشعبي، فانظر تخريجها في: "الإرواء" (2/ 274 - 277).
كما أوردها البيهقي في كتابه "القراءة خلف الإمام" (ص 147) وما بعدها. وأعلها كلها.
وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص" (1/ 420): "فائدة: حديث: "من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة" مشهور من حديث جابر، وله طرق عن جماعة من الصحابة.
وكلها معلولة" اهـ. وانظر: "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (2/ 225 - 226) ونصب الراية للزيلعي (2/ 6 - 21) فقد أجاد وأفاد.
وقال المحدث الألباني رحمه الله في إروائه (2/ 277): "ويتلخص مما تقدم أن طرق هذه الأحاديث لا تخلو من ضعف، لكن الذي يقتضيه الإنصاف والقواعد الحديثية أن مجموعها يشهد أن للحديث أصلًا، لأن مرسل ابن شداد صحيح الإسناد بلا خلاف.
والمرسل إذا روي موصولًا من طريق آخر اشتد عضده وصلح للاحتجاج به كما هو مقرر في مصطلح الحديث، فكيف هذا المرسل قد روي من طرق كثيرة كما رأيت" اهـ.
وخلاصة القول أن الحديث حسن بطرقه وشواهده والله أعلم.
(1) ما بين الخاصرتين سقط من (جـ).
(2) أي الدارقطني في سننه (1/ 325) عقب الحديث رقم (5).
(3) ما بين الخاصرتين سقط من (جـ).
[قال(2): "وروى هذا الحديث سفيان الثوري وشعبة وإسرائيل وشريك وأبو](3)--------------------------------------------
= والبيهقي في "القراءة" رقم (349) من طريق يحيى بن سلام، عن مالك بن أنس، عن وهب بن كيسان، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج، إلَّا أن يكون وراء إمام".
قال الدارقطني: يحيى بن سلام ضعيف، والصواب موقوف.
وهو في الموطأ (1/ 84) عن وهب بن كيسان، عن جابر موقوفًا، وإسناده صحيح.
- وأخرج أبو حنيفة في مسنده (ص 357)، ومن طريقه أبو يوسف القاضي في كتاب "الآثار" (113) ومحمد بن الحسن في موطئه رقم (117) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 217) وابن عدي في "الكامل" (7/ 2477) والدارقطني (1/ 323 و 324) والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 159) وفي القراءة خلف الإمام رقم (334) و (335) عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر - وزاد بعضهم فيه قصة -.
قال البيهقي في السنن الكبرى (2/ 159): هكذا رواه جماعة عن أبي حنيفة موصولًا، ورواه عبد الله بن المبارك مرسلًا دون ذكر جابر وهو المحفوظ.
- وأخرجه الدارقطني (1/ 325) ومن طريقه البيهقي في القراءة رقم (150) من طريق أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عي أبي الوليد، عن جابر.
قال الدارقطني: أبو الوليد مجهول. ورجع البيهقي هذه الرواية على سابقتها.
• أما حديث عبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود، وأبي هريرة، وابن عباس، وأبي الدرداء، وعلي والشعبي، فانظر تخريجها في: "الإرواء" (2/ 274 - 277).
كما أوردها البيهقي في كتابه "القراءة خلف الإمام" (ص 147) وما بعدها. وأعلها كلها.
وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص" (1/ 420): "فائدة: حديث: "من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة" مشهور من حديث جابر، وله طرق عن جماعة من الصحابة.
وكلها معلولة" اهـ. وانظر: "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (2/ 225 - 226) ونصب الراية للزيلعي (2/ 6 - 21) فقد أجاد وأفاد.
وقال المحدث الألباني رحمه الله في إروائه (2/ 277): "ويتلخص مما تقدم أن طرق هذه الأحاديث لا تخلو من ضعف، لكن الذي يقتضيه الإنصاف والقواعد الحديثية أن مجموعها يشهد أن للحديث أصلًا، لأن مرسل ابن شداد صحيح الإسناد بلا خلاف.
والمرسل إذا روي موصولًا من طريق آخر اشتد عضده وصلح للاحتجاج به كما هو مقرر في مصطلح الحديث، فكيف هذا المرسل قد روي من طرق كثيرة كما رأيت" اهـ.
وخلاصة القول أن الحديث حسن بطرقه وشواهده والله أعلم.
(1) ما بين الخاصرتين سقط من (جـ).
(2) أي الدارقطني في سننه (1/ 325) عقب الحديث رقم (5).
(3) ما بين الخاصرتين سقط من (جـ).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 186)