قوله: (وكان يقرأ في الظهر [بالليل](1) والعصر نحو ذلك) ينبغي أن يحمل هذا على ما تقدم.
لأنه قد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر، بـ: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1)} و {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1)} وشبههما، أخرجه أبو داود(2) والترمذي(3) وصححه من حديث جابر بن سمرة.
وأنه كان يقرأ في الظهر بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)}، أخرجه مسلم(4) عن جابر بن سمرة أيضًا.
وأنه قرأ من سورة لقمان والذاريات في صلاة الظهر أخرجه النسائي(5) عن البراء.
وأنه قرأ في الأولى من الظهر بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)} وفي الثانية: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} أخرجه النسائي(6) أيضًا عن أنس.
وثبت أنه كان يقرأ في الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطوّل في الأولى ويقصر في الثانية عند البخاري(7)، وقد تقدم، ولم يُعيِّن السورتين.--------------------------------------------
= لا من حديث ابن مسعود وسيأتي برقم (84/ 1262) من كتابنا هذا.
• وأما حديث ابن مسعود فقد أخرجه ابن ماجه رقم (824)، قال في الزوائد: "إسناده صحيح، ورجاله ثقات". وهو حديث صحيح.
(1) ما بين الخاصرتين سقط من (جـ).
(2) في سننه رقم (805).
(3) في سننه رقم (307) وقال الترمذي: حديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح.
قلت: وأخرجه النسائي (2/ 166) وهو حديث حسن.
(4) في صحيحه رقم (171/ 460).
(5) في "المجتبى" (2/ 163) وفي الكبرى رقم (1045).
قلت: وأخرجه ابن ماجه رقم (830) وهو حديث ضعيف.
انظر: الضعيفة رقم (4120).
(6) في "المجتبى" (2/ 163) وفي الكبرى رقم (1046).
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (512) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 208) وابن حبان في صحيحه رقم (1824) وهو حديث صحيح.
(7) في صحيحه رقم (776).
وقد تقدم برقم (46/ 707) من كتابنا هذا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 219)