حديث عليّ مرفوعًا بلفظ "لا تقع بين السجدتين" وفي إسناده الحارث الأعور(1).
وأخرجه ابن ماجه(2) من رواية أنس بلفظ "إذا رفعت رأسك من السجود فلا تقع كما يقعي الكلب، ضع أليتيك بين قدميك والزق ظاهر قدميك بالأرض"، وفي إسناده العلاء أبو محمد، وقد ضعفه بعض الأئمة.
وأخرج البيهقي(3) من روايته [حديثًا](4) آخر بلفظ نهى عن الإقعاء والتورك.
وأخرج أيضًا(5) من حديث جابر بن سمرة قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإقعاء في الصلاة".
وأخرج ابن ماجه(6) عن عائشة "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد فرفع رأسه لم يسجد حتى يستوي جالسًا، وكان يفرش رجله اليسرى".
قوله: (عن نقرة كنقرة الديك) النمّرة بفتح النون والمراد بها كما قال ابن الأثير(7): ترك الطمأنينة وتخفيف السجود وأن لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد الأكل منه كالجيفة لأنه يتابع في النقر منها من غير تلبث.--------------------------------------------
= وعبد الرزاق رقم (2822) والبزار رقم (854) من طرق.
وهو حديث ضعيف. وانظر: الضعيفة رقم (4787).
(1) الحارث بن عبد الله الأعور، أبو زهير الهمداني الكوفي، من كبار علماء التابعين على ضعف فيه.
قال الدارقطني وابن معين: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وقال ابن المديني: كذاب.
التاريخ الكبير (2/ 273) والمجروحين (1/ 222) والجرح والتعديل (3/ 78) والميزان (1/ 435) والتقريب (1/ 141).
والخلا صة (ص 69).
(2) في سننه رقم (896).
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 308): "هذا إسناد ضعيف. قال ابن حبان والحاكم: العلاء أبو محمد روى عن أنس أحاديث موضوعة. وقال البخاري وغيره منكر الحديث. وقال ابن المديني كان يضع الحديث".
(3) في السنن الكبرى (2/ 120).
(4) في المخطوط (ب): (حديث).
(5) في السنن الكبرى (2/ 120).
(6) تقدم رقم (111/ 772) من كتابنا هذا.
(7) في "النهاية" (5/ 104).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 335)