[وأبو مسعود الجريري هو سعيد بن إياس(1)، ثقة أخرج له الجماعة، فلا وجه لقول من قال: لا يعرف حاله](2).
والحديث فيه مشروعية الدعاء بهذه الكلمات في مطلق الصلاة من غير تقييد بمحل منها مخصوص.
وجهالة الراوي عنه صلى الله عليه وسلم لا تضر، لأن جهالة الصحابي مغتفرة، كما ذهب إلى ذلك الجمهور، ودلت عليه الأدلة، وقد ذكرت الأدلة على ذلك في الرسالة التي سميتها "القول المقبول في رد رواية المجهول من غير صحابة الرسول"(3).
قوله: (رمق رجل) الرمق: اللحظ الخفيف كما في القاموس(4).
128/ 789 - (وَعَنْ شدادِ بْنِ أَوْس [رضي الله عنه](5) أنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يَقُولُ في صَلَاتِهِ: "اللَّهُم إني أسأَلُكَ الثَّباتَ في الأمْرِ، وَالْعَزِيمَةِ على الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحسْنَ عِبَادَتِكَ، وأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسانًا صادقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ". رَوَاهُ النسائي)(6). [ضعيف]
الحديث [رجال إسناده ثقات، وقد] (5) ذكره في الجامع(7) عند أدعية الاستخارة بلفظ: "عن رجل من بني حنظلة قال: صحبت شداد بن أوس فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا؟ تقول إذا روينا أمرًا" فذكره وزاد: "إنك أنت علام الغيوب" أخرجه الترمذي(8)، وزاد في حديث آخر بمعناه "إذا أوى إلى فراشه" ولم يذكر فيه إذا روينا أمرًا.--------------------------------------------
(1) انظر: "ميزان الاعتدال" (2/ 127 رقم 3142).
(2) ما بين الخاصرتين سقط من (جـ).
(3) رقم الرسالة (42) من "الفتح الرباني من فتاوى الشوكاني" بتحقيقي.
(4) (ص 1146).
(5) زيادة من (جـ).
(6) في "المجتبى" (3/ 54) وفي الكبرى (رقم: 1228) وفي عمل اليوم والليلة رقم (812).
قلت: وأخرجه أحمد (4/ 125) والترمذي رقم (3407) والطبراني في المعجم الكبير رقم (7175 - 7179) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم (751) وأبو نعيم في "الحلية" (1/ 267) من طرق.
وهو حديث ضعيف والله أعلم.
(7) جامع الأصول (4/ 303).
(8) في السنن (رقم 3407).
والحديث فيه مشروعية الدعاء بهذه الكلمات في مطلق الصلاة من غير تقييد بمحل منها مخصوص.
وجهالة الراوي عنه صلى الله عليه وسلم لا تضر، لأن جهالة الصحابي مغتفرة، كما ذهب إلى ذلك الجمهور، ودلت عليه الأدلة، وقد ذكرت الأدلة على ذلك في الرسالة التي سميتها "القول المقبول في رد رواية المجهول من غير صحابة الرسول"(3).
قوله: (رمق رجل) الرمق: اللحظ الخفيف كما في القاموس(4).
128/ 789 - (وَعَنْ شدادِ بْنِ أَوْس [رضي الله عنه](5) أنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يَقُولُ في صَلَاتِهِ: "اللَّهُم إني أسأَلُكَ الثَّباتَ في الأمْرِ، وَالْعَزِيمَةِ على الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحسْنَ عِبَادَتِكَ، وأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسانًا صادقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ". رَوَاهُ النسائي)(6). [ضعيف]
الحديث [رجال إسناده ثقات، وقد] (5) ذكره في الجامع(7) عند أدعية الاستخارة بلفظ: "عن رجل من بني حنظلة قال: صحبت شداد بن أوس فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا؟ تقول إذا روينا أمرًا" فذكره وزاد: "إنك أنت علام الغيوب" أخرجه الترمذي(8)، وزاد في حديث آخر بمعناه "إذا أوى إلى فراشه" ولم يذكر فيه إذا روينا أمرًا.--------------------------------------------
(1) انظر: "ميزان الاعتدال" (2/ 127 رقم 3142).
(2) ما بين الخاصرتين سقط من (جـ).
(3) رقم الرسالة (42) من "الفتح الرباني من فتاوى الشوكاني" بتحقيقي.
(4) (ص 1146).
(5) زيادة من (جـ).
(6) في "المجتبى" (3/ 54) وفي الكبرى (رقم: 1228) وفي عمل اليوم والليلة رقم (812).
قلت: وأخرجه أحمد (4/ 125) والترمذي رقم (3407) والطبراني في المعجم الكبير رقم (7175 - 7179) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم (751) وأبو نعيم في "الحلية" (1/ 267) من طرق.
وهو حديث ضعيف والله أعلم.
(7) جامع الأصول (4/ 303).
(8) في السنن (رقم 3407).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 386)