قوله: (مضرّة) إنما قيد صلى الله عليه وسلم بذلك لأن الضراء ربما كانت نافعة آجلًا أو عاجلًا فلا يليق الاستعاذة منها.
قوله: (مضلة) وصفها صلى الله عليه وسلم بذلك لأن من الفتن ما يكون من أسباب الهداية، وهي بهذا الاعتبار مما لا يستعاذ منه.
قال أهل اللغة(1): الفتنة الامتحان والاختبار.
131/ 792 - (وَعَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ [رضي الله عنه](2) قالَ: لَقِيَني النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: "إني أُوصيكَ بكَلِمَاتٍ تقُولُهنّ في كُلِّ صلاةٍ: اللَّهُم أَعِنِّي على ذِكْركَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبادَتِكَ". رَوَاه أحْمدُ(3) والنَّسائيُّ(4) وأبُو داوُدَ)(5). [صحيح]
الحديث قال الحافظ: سنده قوي، وذكره المصنف في هذا الباب المشتمل على أدعية الصلاة بناء على أن لفظ الحديث في كل صلاة كما في الكتاب.
وقد رواه غيره بلفظ "دبر كل صلاة" وهو عند أبي داود(6) بلفظ "في دبر كل صلاة" وكذلك رويته من طريق مشايخي مسلسلًا بالمحبة، فلا يكون باعتبار هذه الزيادة من أدعية الصلاة، لأن دبر الصلاة بعدها على الأقرب كما سيأتي.
ويحتمل [أن](7) دبر الصلاة آخرها قبل الخروج منها، لأن دبر الحيوان منه، وعليه بعض أئمة الحديث، فلعل المصنف أراد ذلك ولكنه يشكل عليه إيراده--------------------------------------------
= وفي الباب عن أنس عند أحمد (3/ 107) وعبادة بن الصامت عند أحمد (5/ 316) وعائشة عند أحمد (6/ 44) وغيرهم.
(1) النهاية (3/ 410).
(2) زيادة من (جـ).
(3) في المسند (5/ 247).
(4) في سننه (3/ 53) وفي عمل اليوم والليلة رقم (109) و (118).
(5) في سننه رقم (1522).
قلت: وأخرجه البزار رقم (2661) وابن خزيمة رقم (751) وابن حبان رقم (2020) و (2021) والطبراني في الكبير (ج 20) رقم (110) وفي الدعاء رقم (654) والحاكم (1/ 273) و (3/ 273 - 274) من طرق.
وهو حديث صحيح والله أعلم.
(6) في سننه رقم (1522).
(7) سقطت من المخطوط (جـ).
قوله: (مضلة) وصفها صلى الله عليه وسلم بذلك لأن من الفتن ما يكون من أسباب الهداية، وهي بهذا الاعتبار مما لا يستعاذ منه.
قال أهل اللغة(1): الفتنة الامتحان والاختبار.
131/ 792 - (وَعَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ [رضي الله عنه](2) قالَ: لَقِيَني النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: "إني أُوصيكَ بكَلِمَاتٍ تقُولُهنّ في كُلِّ صلاةٍ: اللَّهُم أَعِنِّي على ذِكْركَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبادَتِكَ". رَوَاه أحْمدُ(3) والنَّسائيُّ(4) وأبُو داوُدَ)(5). [صحيح]
الحديث قال الحافظ: سنده قوي، وذكره المصنف في هذا الباب المشتمل على أدعية الصلاة بناء على أن لفظ الحديث في كل صلاة كما في الكتاب.
وقد رواه غيره بلفظ "دبر كل صلاة" وهو عند أبي داود(6) بلفظ "في دبر كل صلاة" وكذلك رويته من طريق مشايخي مسلسلًا بالمحبة، فلا يكون باعتبار هذه الزيادة من أدعية الصلاة، لأن دبر الصلاة بعدها على الأقرب كما سيأتي.
ويحتمل [أن](7) دبر الصلاة آخرها قبل الخروج منها، لأن دبر الحيوان منه، وعليه بعض أئمة الحديث، فلعل المصنف أراد ذلك ولكنه يشكل عليه إيراده--------------------------------------------
= وفي الباب عن أنس عند أحمد (3/ 107) وعبادة بن الصامت عند أحمد (5/ 316) وعائشة عند أحمد (6/ 44) وغيرهم.
(1) النهاية (3/ 410).
(2) زيادة من (جـ).
(3) في المسند (5/ 247).
(4) في سننه (3/ 53) وفي عمل اليوم والليلة رقم (109) و (118).
(5) في سننه رقم (1522).
قلت: وأخرجه البزار رقم (2661) وابن خزيمة رقم (751) وابن حبان رقم (2020) و (2021) والطبراني في الكبير (ج 20) رقم (110) وفي الدعاء رقم (654) والحاكم (1/ 273) و (3/ 273 - 274) من طرق.
وهو حديث صحيح والله أعلم.
(6) في سننه رقم (1522).
(7) سقطت من المخطوط (جـ).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 391)