والطبراني في الكبير(1) بلفظ: (اللهم أصلح لي ديني، ووسِّع لي في داري، وبارك لي في رزقي).
وعند الترمذي(2): (سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد للَّه رب العالمين)، وأخرجه أيضًا أبو بكر بن أبي شيبة(3) من حديث أبي سعيد.
وعند الطبراني(4): أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى وفرغ من صلاته يمسح بيمينه على رأسه ويقول: (بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الهم والحزن)، وعند النسائي(5) التهليل مائة مرة.
هذه الأذكار وردت في أدبار الصلوات غير مقيدة ببعضها.
وورد عقب المغرب والفجر بخصوصهما عند أحمد(6) والنسائي(7): (من--------------------------------------------
= وأورده الهيثمي في (المجمع) (10/ 112) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى رقم (7273) ورجالهما رجال الصحيح إلا عباد وهو ثقة. وصحح النووي الإسناد في الأذكار (ص 81) رقم (66) وتعقبه الحافظ في (نتائج الأفكار) (1/ 263): (وأما حكم الشيخ - النووي - على الإسناد بالصحة ففيه نظر؛ لأن أبا مِجْلَز - لاحق بن حميد السدوسي - لم يلق سمرة بن جندب، ولا عمران بن حصين فيما قاله علي بن المديني، وقد تأخرا بعد أبي موسى، ففي سماعه من أبي موسى نظر، وقد عهد منه الإرسال ممن لم يلقه، ورجال الإسناد المذكور رجال الصحيح إلا عباد بن عباد، وهو ثقة واللَّه أعلم) اهـ.
وخلاصة القول أن الحديث حسن، واللَّه أعلم.
(1) في (الدعاء) رقم (656).
(2) علقه الترمذي في سننه (2/ 97) عقب الحديث (299).
وقال أبو الأشبال في تحقيقه لسنن الترمذي: هذ الحديث: رواه أبو يعلى من حديث أبي هريرة عن أبي سعيد الخدري كما في (مجمع الزوائد) (2/ 147 - 148) وقال: (ورجاله ثقات).
(3) في (المصنف) (1/ 303).
(4) في (الأوسط) رقم (2499) وقال: لم يروه عن معاوية إلا يزيد، تفرد به سلام.
قلت: سلّام الطويل: متروك الكبير [(4/ 133) والمجروحين (1/ 339)].
(5) في (المجتبى) (3/ 79) وفي السنن الكبرى رقم (9892) بسند صحيح.
(6) في المسند (4/ 227).
(7) في عمل اليوم والليلة رقم (127).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 431)