وعقب المغرب عند الترمذي(1) وحسنه، والنسائي(2) من حديث عمارة بن شبيب قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، عشر مرات على أثر المغرب، بعث الله له ملائكة يحفظونه من الشيطان الرجيم حتى يصبح، وكتب له بها عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات موبقات، وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمنات) وفي إسناده رشدين بن سعد(3) وفيه مقال(4).--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (3534) وقال: هذا حديث حسن غريب.
(2) في (عمل اليوم والليلة) رقم (577) مكرر.
وهو حديث حسن واللَّه أعلم.
(3) قال أبو زرعة: ضعيف.
وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك.
وقال البخاري: عن الأوزاعي في أحاديثه مناكير.
وقال الذهبي: كان صالحًا عابدًا سيئ الحفظ غير معتمد.
[الميزان (2/ 49) رقم (2780) والضعفاء والمتروكين للنسائي رقم (212) والكبير (3/ 337) والمجروحين (1/ 303) والجرح والتعديل (5/ 513)].
(4) وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سَلَّم من صلاة الفريضة، شرع بأذكار معلومة محدودة وهي سنة لأمته صلى الله عليه وسلم.
وهذا بيانها:
1 - الاستغفار، وصفته المشروعة: أستغفر الله - ثلاثًا.
2 - اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.
3 - لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
4 - اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
5 - لا حول ولا قوة إلا باللَّه.
6 - لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن.
7 - لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.
8/ 1: سبحان الله والحمد للَّه واللَّه أكبر. ثلاثًا وثلاثين. وتمام المئة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير).
8/ 2: ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة.
8/ 3: التسبيح عشر مرات، والتحميد عشر مرات، والتكبير عشر مرات.
8/ 4: التسبيح خمسًا وعشرين مرة، والتحميد خمسًا وعشرين مرة، والتكبير خمسًا وعشرين مرة، والتهليل خمسًا وعشرين مرة.
8/ 5: وهي إحدى عشرة تسبيحة، ومثلها تحميدة، ومثلها تكبيرة. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 433)