قوله: (لم يجلس إلا في السادسة والسابعة)، وفي الرواية الثانية: "صلَّى سبع ركعات لا يقعد إلا في آخرهن".
الرواية الأولى تدل على إثبات القعود في السادسة، والرواية الثانية تدل على نفيه.
ويمكن الجمع بحمل النفي للقعود في الرواية الثانية على القعود الذي يكون فيه التسليم.
وظاهر هذا الحديث وغيره من الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يوتر بدون سبع ركعات.
وقال ابن حزم في المحلى(1): إن الوتر وتهجد الليل ينقسم إلى ثلاثة عشر وجهًا أيها فعل أجزأه، ثم ذكرها، واستدل على كل واحد منها ثم قال: وأحبها إلينا وأفضلها أن يصلي ثنتي عشرة ركعة يسلم من كل ركعتين ثم يصلي ركعة واحدة ويسلم.
[الباب الثامن] باب وقت صلاة الوتر والقراءة والقنوت فيها
36/ 927 - (عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ [رضي الله عنه](2) قالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ غَدَاةٍ فقالَ: "لَقَدْ أَمَدَّكُمْ الله بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ"، قُلْنَا: وَما هِيَ يا رسُولَ الله؟ قالَ: "الْوترُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ"، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلَّا النَّسائيَّ)(3). [صحيح]--------------------------------------------
(1) في "المحلى" (3/ 42).
(2) زيادة من (جـ).
(3) أخرجه أحمد في المسند (39/ 444 رقم … /9) الملحق المستدرك من مسند الأنصار وأبو داود رقم (1418) والترمذي رقم (452) وقال: حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب. وابن ماجه رقم (1168).
قلت: وأخرجه البغوي في شرح السنة (4/ 101 رقم 975) والطبراني في الكبير (ح 4 رقم 4136) والبيهقي (2/ 469).
الرواية الأولى تدل على إثبات القعود في السادسة، والرواية الثانية تدل على نفيه.
ويمكن الجمع بحمل النفي للقعود في الرواية الثانية على القعود الذي يكون فيه التسليم.
وظاهر هذا الحديث وغيره من الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يوتر بدون سبع ركعات.
وقال ابن حزم في المحلى(1): إن الوتر وتهجد الليل ينقسم إلى ثلاثة عشر وجهًا أيها فعل أجزأه، ثم ذكرها، واستدل على كل واحد منها ثم قال: وأحبها إلينا وأفضلها أن يصلي ثنتي عشرة ركعة يسلم من كل ركعتين ثم يصلي ركعة واحدة ويسلم.
[الباب الثامن] باب وقت صلاة الوتر والقراءة والقنوت فيها
36/ 927 - (عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ [رضي الله عنه](2) قالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ غَدَاةٍ فقالَ: "لَقَدْ أَمَدَّكُمْ الله بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ"، قُلْنَا: وَما هِيَ يا رسُولَ الله؟ قالَ: "الْوترُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ"، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلَّا النَّسائيَّ)(3). [صحيح]--------------------------------------------
(1) في "المحلى" (3/ 42).
(2) زيادة من (جـ).
(3) أخرجه أحمد في المسند (39/ 444 رقم … /9) الملحق المستدرك من مسند الأنصار وأبو داود رقم (1418) والترمذي رقم (452) وقال: حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب. وابن ماجه رقم (1168).
قلت: وأخرجه البغوي في شرح السنة (4/ 101 رقم 975) والطبراني في الكبير (ح 4 رقم 4136) والبيهقي (2/ 469).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 133)