واستدل به أيضًا على أن الوتر أفضل من ركعتي الفجر، وقد تقدمت الإشارة إليه.
واستدل به المصنف(1) أيضًا على أن الوتر لا يصح الاعتداد به قبل العشاء فقال ما لفظه: وفيه دليل على أنه لا يعتد به قبل العشاء بحال. انتهى.
37/ 928 - (وَعَنْ عَائِشةَ [رضي الله تعالى عنها](2) قَالَتْ: مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ، فَانْتَهَى وِتْرُهُ إلى السَّحَرِ. رَوَاهُ الجَمَاعَةُ)(3). [صحيح]
38/ 929 - (وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ [رضي الله تعالى عنه] (2) أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا". رَوَاهُ الجَمَاعَةُ إِلَّا الْبُخَارِيَّ وَأَبَا دَاوُد)(4). [صحيح]
39/ 930 - (وَعَنْ جَابِرٍ [رضي الله تعالى عنه] (2) عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "أَيُّكُمْ خَافَ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ، ثُمَّ ليَرْقُدْ، وَمَنْ وَثقَ بقِيَامٍ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ مِنْ آخِرِهِ، فَإن قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ وَذلِكَ أَفْضَلُ". روَاهُ أَحْمَدُ(5) وَمُسْلِمٌ(6) والتِّرمِذِيُّ(7) وَابْنُ مَاجَهْ)(8). [صحيح]
في الباب أحاديث:
(منها): عن أبي هريرة عند البزار(9) والطبراني في الأوسط(10) قال: "سأل--------------------------------------------
= وقال الحافظ في "الفتح" (2/ 487): "حديث خارجة في السنن وهو الذي احتج به من قال بوجوب الوتر، وليس صريحًا في الوجوب".
(1) ابن تيمية الجد في المنتقى (1/ 531).
(2) زيادة من المخطوط (جـ).
(3) أحمد (6/ 46) والبخاري رقم (996) ومسلم (136/ 745) وأبو داود رقم (1435) والترمذي رقم (456) والنسائي رقم (1682) وابن ماجه رقم (1185).
(4) أحمد (3/ 37) ومسلم رقم (160/ 754) والترمذي رقم (468) والنسائي رقم (1683) وابن ماجه رقم (1189).
(5) في المسند (3/ 348).
(6) في صحيحه رقم (163/ 755).
(7) في سننه رقم (456).
(8) في سننه رقم (1187).
(9) في المسند (رقم 736 - كشف).
(10) في الأوسط رقم (5063). =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 139)