الضحى والوتر قبل النوم وبصيام ثلاثة أيام من كل شهر".
وعن سعد بن أبي وقاص عند أحمد(1) بلفظ: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الذي لا ينامُ حتى يُوتِرَ حازِمٌ".
وعن عليّ [عليه السلام](2) عند البزار(3) قال: "نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنام إلا على وتر".
وفي إسناده إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وثقه أحمد وضعفه الجمهور(4).
وعن عمر عند ابن ماجه(5) بلفظ: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تسأل الرجل فيم يضرب امرأته، ولا تنم إلا على وتر".--------------------------------------------
= في الأوسط (5/ 170).
وهو حديث صحيح.
(1) في المسند (1/ 170).
وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 244): وقال: رجاله ثقات.
ولهذا اللفظ شواهد بمعناه.
(منها) حديث أبي قتادة الصحيح الذي أخرجه أبو داود رقم (1434) والحاكم (1/ 301) وفيه .. "وقال لعمر: "متى توتر" قال: آخر الليل، فقال لأبي بكر: "أخذ هذا بالحزم".
(ومنها) حديث ابن عمر الصحيح الذي أخرجه ابن حبان رقم (2446) والحاكم (1/ 301) وابن خزيمة رقم (1085) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: "متى توتر؟ "، قال: أوتر ثم أنام، قال: "بالحزم أخذت" … ".
والخلاصة: أن حديث سعد بن أبي وقاص حديث حسن لغيره، والله أعلم.
(2) زيادة من (جـ).
(3) في المسند (رقم 735 - كشف).
وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 245) وقال: "وفيه عبد الملك بن شبيب وهو ضعيف".
(4) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة: وثقه أحمد. وضعفه النسائي، وقال ابن معين مرة: صالح الحديث، ومرة: ليس بشيء. وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
انظر: التاريخ الكبير (1/ 271) والمجروحين (1/ 109) والجرح والتعديل (2/ 83) والكاشف (1/ 33) والميزان (1/ 19) والتقريب رقم (146) والخلاصة (ص 15).
والخلاصة: أنه ضعيف، والله أعلم.
(5) في سننه رقم (1986).
قلت: وأخرجه أحمد (1/ 20) والحاكم (4/ 175).
قال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وتعقبه الألباني رحمه الله في الضعيفة رقم (4776): "كذا قال! مع أنه قال في ترجمة =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 142)