الحديث أخرجه أيضًا الترمذي(1).
ولفظ مسلم(2): "إن زيد بن أرقم رأى قومًا يصلون من الضحى فقال: أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الأوَّابين حين ترمض الفصال".
وفي رواية له(3): "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل قباء وهم يصلون فقال: صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال".
زاد ابن أبي شيبة في المصنف(4): "وهم يصلون الضحى فقال: صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال من الضحى".
وفي رواية لابن مردويه في تفسيره (5): "وهم يصلون بعد ما ارتفعت الشمس".
وفي رواية له(5): "أنه وجدهم قد بكروا بصلاة الظهر فقال ذلك".
وفي رواية للطبراني(6): "أنه مر بهم وهم يصلون صلاة الضحى حين أشرقت الشمس".--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 406) والبغوي في شرح السنة رقم (1010) والطيالسي رقم (687) والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 49) والدارمي رقم (1498) والطبراني في الكبير رقم (5113) من طرق.
وهو حديث صحيح.
• الأوابون: جمع، واحده: أوَّاب، وهو: المطيع، الكثير الرجوع إلى الله بالتوبة والاستغفار من الذنب لقبحه.
• رَمِضَ: - مثل علم - الشيء: اشتد حره. ورمضت الفصال: احترقت أقدامها من حرارة الرمضاء.
• الفصال: هي الصغار من أولاد الإبل.
(1) أشار إليه الترمذي في سننه (2/ 338) تحت قوله وفي الباب.
(2) في صحيحه رقم (143/ 748).
(3) أي لمسلم في صحيحه رقم (144/ 748).
(4) 2/ 406 - 407).
(5) كما الدر المنثور (7/ 150 - 151).
(6) في المعجم الكبير (ج 5 رقم 5110) من حديث زيد بن أرقم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 224)