وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف(1)، وهو أيضًا منقطع لأنه من رواية أبي الخليل عن أبي قتادة ولم يسمع منه(2).
101/ 992 - (وَعَنْ ذَكْوَان مَوْلى عَائِشَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا](3) أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ وينْهَى عنها، ويُوَاصِلُ وَينهَى عَنِ الْوِصَالِ. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ)(4). [ضعيف]
الحديث في إسناده محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء وفيه مقال، إذا لم يصرّح بالتحديث وهو هنا قد عنعن، فينظر في عنعنته كما قال الحافظ(5)، وقد قدمنا في باب قضاء [سنة](6) الظهر(7) ما يدلّ على اختصاص ذلك به صلى الله عليه وسلم.
[الباب الرابع والعشرون] باب الرخصة في إعادة الجماعة وركعتي الطواف في كل وقت
102/ 993 - (عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأسْوَدِ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] (3) قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَجَّتَهُ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدِ الخَيْفِ؛ فَلَمَّا قَضَى--------------------------------------------
(1) ليث بن أبي سليم كوفي: ضعيف، قاله النسائي ويحيى. وقال ابن معين: لا بأس به.
وقال الدارقطني: كان صاحب سنة، وإنما أنكروا عليه الجمع من عطاء وطاووس ومجاهد حسب. مات سنة (148 هـ).
انظر: المجروحين (2/ 231) والجرح والتعديل (7/ 177) والميزان (3/ 420) والتقريب (2/ 138) والخلاصة (ص 323).
(2) انظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزي (13/ 89 - 90 رقم 2837) وخلاصة القول: أن حديث أبي قتادة ضعيف، والله أعلم.
(3) زيادة من (جـ).
(4) في سننه رقم (1280) ورجال إسناده ثقات ولكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه.
والخلاصة: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(5) انظر: "الفتح" (2/ 64).
(6) في (جـ): (سنتي).
(7) الباب الرابع عند الحديث رقم (908) من كتابنا هذا.
وانظر: "إخبار أهل الرسوخ في الفقه والتحديث بمقدار المنسوخ من الحديث" لعبد الرحمن بن الجوزي (ص 55 - 57) الحديث الثامن: (في الركعتين بعد العصر والخلاف من ذلك) بتحقيقي. ط: دار ابن حزم.
101/ 992 - (وَعَنْ ذَكْوَان مَوْلى عَائِشَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا](3) أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ وينْهَى عنها، ويُوَاصِلُ وَينهَى عَنِ الْوِصَالِ. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ)(4). [ضعيف]
الحديث في إسناده محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء وفيه مقال، إذا لم يصرّح بالتحديث وهو هنا قد عنعن، فينظر في عنعنته كما قال الحافظ(5)، وقد قدمنا في باب قضاء [سنة](6) الظهر(7) ما يدلّ على اختصاص ذلك به صلى الله عليه وسلم.
[الباب الرابع والعشرون] باب الرخصة في إعادة الجماعة وركعتي الطواف في كل وقت
102/ 993 - (عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأسْوَدِ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] (3) قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَجَّتَهُ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدِ الخَيْفِ؛ فَلَمَّا قَضَى--------------------------------------------
(1) ليث بن أبي سليم كوفي: ضعيف، قاله النسائي ويحيى. وقال ابن معين: لا بأس به.
وقال الدارقطني: كان صاحب سنة، وإنما أنكروا عليه الجمع من عطاء وطاووس ومجاهد حسب. مات سنة (148 هـ).
انظر: المجروحين (2/ 231) والجرح والتعديل (7/ 177) والميزان (3/ 420) والتقريب (2/ 138) والخلاصة (ص 323).
(2) انظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزي (13/ 89 - 90 رقم 2837) وخلاصة القول: أن حديث أبي قتادة ضعيف، والله أعلم.
(3) زيادة من (جـ).
(4) في سننه رقم (1280) ورجال إسناده ثقات ولكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه.
والخلاصة: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(5) انظر: "الفتح" (2/ 64).
(6) في (جـ): (سنتي).
(7) الباب الرابع عند الحديث رقم (908) من كتابنا هذا.
وانظر: "إخبار أهل الرسوخ في الفقه والتحديث بمقدار المنسوخ من الحديث" لعبد الرحمن بن الجوزي (ص 55 - 57) الحديث الثامن: (في الركعتين بعد العصر والخلاف من ذلك) بتحقيقي. ط: دار ابن حزم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 305)