‌‌[الباب السادس] باب هل يقتدي المفترض بالمتنفل أم لا؟
20/ 1096 - (عَنْ جابِرٍ أن مُعاذًا كانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عشاءَ الآخِرَةِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إلى قَوْمِهِ فيُصلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلاةَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(1).
وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ(2) والدَّارَقُطْنيُّ(3) وزَادَا: هِيَ لَهُ تَطوُّعٌ وَلَهُمْ مَكْتُوبَةُ العِشاءِ). [صحيح]
21/ 1097 - (وَعَنْ مُعاذِ بْنِ رِفاعَةَ عَنْ سُلَيْمٍ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ أَنَّه أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقالَ: يا رَسُولَ الله إنَّ مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ يأتِينَا بَعْدَ ما نَنامُ وَنَكُونُ فِي أعْمالِنَا فِي النَّهارِ فَيُنادِي بالصَّلاةِ فَنَخْرُجُ إلَيْهِ فَيُطَوِّلُ عَلَيْنا، فَقالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يا مُعاذُ لا تَكُنْ فَتَّانًا، إِمَّا أنْ تُصَلِّيَ مَعِي، وَإِمَّا أنْ تُخَفِّفَ على قَوْمِكَ"، رَوَاهُ أحْمَدُ)(4). [صحيح لغيره]
حديث معاذ بن رفاعة إسناده كلهم ثقات.
وحديث معاذ قد روي بألفاظ مختلفة، وقد قدمنا في باب انفراد المأموم لعذر بعضًا من ذلك(5).--------------------------------------------
(1) أحمد في المسند (3/ 302) والبخاري رقم (6106) ومسلم رقم (465).
(2) في مسنده رقم (305) بسند ضعيف، لأن ابن جريج مدلس ولم يصرح بالتحديث. قلت: بل قد صرح ابن جريج بالتحديث عند عبد الرزاق (2/ 365 رقم 3725) (2/ 8 رقم 2265)، وقد توبع على أصله كما تقدم.
(3) في السنن (1/ 274 رقم 1).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (599) وابن خزيمة رقم (1632) وابن حبان رقم (2404) والبيهقي (3/ 86). وهو حديث صحيح.
(4) في المسند (5/ 74) بسند منقطع.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (2/ 541) والبخاري في التاريخ الكبير (3/ 110) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 409 - 410) والطبراني في الكبير رقم (6391) وهو حديث صحيح لغيره.
(5) الباب التاسع عند الحديث رقم (29/ 1057) من كتابنا هذا.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 46)