3/ 1157 - (وَعَنْ عائِشَةَ قالَتْ: خَرَجْتُ مَعَ النبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي عُمْرَة رَمَضَانَ فَأَفْطَرَ وَصُمْتُ، وقَصَرَ وأتمَمْتُ، فَقُلْتُ: بأبي وأُمِّي أفْطرْتَ وَصُمْتُ، وَقَصَرْتَ وأتمَمْتُ، فَقالَ: "أحْسَنْتِ يا عائشَةُ"، رَوَاهُ الدَّارَقُطْني(1) وَقالَ: هَذا إسْنادٌ حَسَنٌ). [ضعيف]
4/ 1158 - (وَعَنْ عائِشَةَ: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يَقْصُرُ في السَّفَر وَيُتِمُّ، وَيُفْطِرُ وَيَصُومُ. رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِي(2) وَقالَ: إسْنادٌ صَحيحٌ). [ضعيف]--------------------------------------------
= والمراد قصر الصِفةِ لا قصرُ العدد كما ذكر ذلك المحققون، وكما يدل عليه آخر الآية.
ولو سلَّمنا أنها في صلاةِ القصر لكان ما يفهمُ من رفعِ الجُناح غيرَ مراب به ظاهِرُه لدِلالةِ الأحاديث الصحيحة على أن القصر عزيمةٌ لا رخصة.
ولم يرِدْ في السُّنةِ ما يصلح لمعارضةِ ما ذكرناه من الأدلة الصحيحة" اهـ.
(1) في "السنن" (2/ 188 رقم 39) وقال الدارقطني عقب الحديث (40): "الأول متصل وهو إسناد حسن، وعبد الرحمن قد أدرك عائشة، ودخل عليها وهو مراهق، وهو مع أبيه وقد سمع منها" اهـ.
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (3/ 142) وقال: إسناده صحيح.
وذكر صاحب "التنقيح" أن هذا المتن منكر. فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في رمضان قط.
قلت: أخرج البخاري رقم (1778) ومسلم رقم (1253) عن قتادة: سألت أنسًا رضي الله عنه: كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم قال: أربع؛ عمرة الحديبية في ذي القعدة حيث صده المشركون، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة حيث صالحهم، وعمرة الجعرانة إذا قسمَ غنيمة - أُرَاهُ - حنين. قلت: كم حجَّ؟ قال: واحدة".
وقال النووي في "الخلاصة" - كما في نصب الراية (2/ 192) -: في هذا الحديث إشكال، فإن المعروف أنه صلى الله عليه وسلم لم يعتمر إلا أربع عمر. كلهن في ذي القعدة.
• قال ابن القيم: في زاد المعاد (1/ 454 - 455):
"وسمعتُ شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: هذا الحديث كذث على عائشة، ولم تكن عائشة لتصلي بخلاف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسائر الصحابة، وهي تشاهدهم يقصُرون، ثم تتم هي وحدها بلا موجب.
كيف وهي القائلة: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، فزيد في صلاة الحضر، وأقِرَّت صلاةُ السفر.
فكيف يُظن أنها تزيد على ما فرض الله، وتُخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
(2) في السنن (2/ 189 رقم 44) وقال: وهذا إسناد صحيح.
وتعقبه الحافظ في "بلوغ المرام" رقم (2/ 400) بتحقيقي: "ورواته ثقات إلا أنه معلول، والمحفوظ عن عائشة من فعلها. وقالت: إنه لا يشق عليَّ. أخرجه البيهقي - في السنن الكبرى (3/ 142) - وهو حديث ضعيف.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 159)