فقيل: سمي بذلك لأن كمال الخلق جمع فيه، ذكره أبو حذيفة(1) عن ابن عباس وإسناده ضعيف.
وقيل: لأن خلق آدم جمع فيه(2). وردّ ذلك من حديث سلمان عند أحمد(3) وابن خزيمة(4) وغيرهما(5)، وله شاهد عن أبي هريرة ذكره ابن أبي حاتم(6) موقوفًا بإسناد قويّ.
وأحمد(7) مرفوعًا بإسناد ضعيف، وهذا أصحّ الأقوال.
ويليه ما أخرجه عبد بن حميد(8) عن ابن سيرين بسند صحيح إليه في قصة--------------------------------------------
(1) ذكره أبو حذيفة النجار في "المبتدأ" عن ابن عباس بسند ضعيف كما في الفتح (2/ 353).
(2) لحديث أوس بن أوس الذي سيأتي برقم (1205) من كتابنا هذا.
(3) في المسند (5/ 439)، (5/ 440).
(4) في صحيحه رقم (1732).
(5) كالنسائي في "المجتبى" (3/ 104) والطبراني في المعجم الكبير رقم (6091) والحاكم في المستدرك (1/ 277) وصحح الحاكم إسناده.
عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتدرِي ما يومُ الجمعةِ؟ "، قلت: الله ورسوله أعلم، ثم قال: "أتدري ما يومُ الجمعةِ؟ " قلت: نعم - قال: لا أدري زَعَم سأله الرابعةَ أم لا - قال: قلت: هو اليومُ الذي جُمِعَ فيه أبوه أو أبوكم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أُحدِّثُك عن يوم الجمعة؟ لا يتطهرُ رجل مسلم ثم يمشي إلى المسجد، ثم يُنصِتُ حتى يقضيَ الإمامُ صَلاتَه إلا كان كفارة لما بينها وبين الجمعةِ التي بعدَها ما اجتُنبتِ المقتلةُ" وهو حديث صحيح.
(6) عزاه إليه الحافظ في الفتح (2/ 353).
وقال ابن كثير في تفسيره (13/ 558) عقب حديث سلمان: "وقد روي عن أبى هريرة من كلامه نحو هذا، فالله أعلم.
(7) في المسند (2/ 401) بسند صحيح.
قلت: وأخرجه مسلم رقم (17/ 854) والنسائي (3/ 89 - 90) والبيهقي في شعب الإيمان رقم (2970 - العلمية).
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيرُ يومٍ طلعت عليه الشمسُ يوم الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها"، وهو حديث صحيح.
(8) عزاه إليه الحافظ في "الفتح" (2/ 353). وأخرج أبو داود رقم (1069) عن كعب بن مالك أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحَّمَ لأسعد بن زرارة، فقلت له: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة، قال: لأنه أول من جمَّعَ بنا في هزْم النبيت من حرَّة بني =
وقيل: لأن خلق آدم جمع فيه(2). وردّ ذلك من حديث سلمان عند أحمد(3) وابن خزيمة(4) وغيرهما(5)، وله شاهد عن أبي هريرة ذكره ابن أبي حاتم(6) موقوفًا بإسناد قويّ.
وأحمد(7) مرفوعًا بإسناد ضعيف، وهذا أصحّ الأقوال.
ويليه ما أخرجه عبد بن حميد(8) عن ابن سيرين بسند صحيح إليه في قصة--------------------------------------------
(1) ذكره أبو حذيفة النجار في "المبتدأ" عن ابن عباس بسند ضعيف كما في الفتح (2/ 353).
(2) لحديث أوس بن أوس الذي سيأتي برقم (1205) من كتابنا هذا.
(3) في المسند (5/ 439)، (5/ 440).
(4) في صحيحه رقم (1732).
(5) كالنسائي في "المجتبى" (3/ 104) والطبراني في المعجم الكبير رقم (6091) والحاكم في المستدرك (1/ 277) وصحح الحاكم إسناده.
عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتدرِي ما يومُ الجمعةِ؟ "، قلت: الله ورسوله أعلم، ثم قال: "أتدري ما يومُ الجمعةِ؟ " قلت: نعم - قال: لا أدري زَعَم سأله الرابعةَ أم لا - قال: قلت: هو اليومُ الذي جُمِعَ فيه أبوه أو أبوكم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أُحدِّثُك عن يوم الجمعة؟ لا يتطهرُ رجل مسلم ثم يمشي إلى المسجد، ثم يُنصِتُ حتى يقضيَ الإمامُ صَلاتَه إلا كان كفارة لما بينها وبين الجمعةِ التي بعدَها ما اجتُنبتِ المقتلةُ" وهو حديث صحيح.
(6) عزاه إليه الحافظ في الفتح (2/ 353).
وقال ابن كثير في تفسيره (13/ 558) عقب حديث سلمان: "وقد روي عن أبى هريرة من كلامه نحو هذا، فالله أعلم.
(7) في المسند (2/ 401) بسند صحيح.
قلت: وأخرجه مسلم رقم (17/ 854) والنسائي (3/ 89 - 90) والبيهقي في شعب الإيمان رقم (2970 - العلمية).
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيرُ يومٍ طلعت عليه الشمسُ يوم الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها"، وهو حديث صحيح.
(8) عزاه إليه الحافظ في "الفتح" (2/ 353). وأخرج أبو داود رقم (1069) عن كعب بن مالك أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحَّمَ لأسعد بن زرارة، فقلت له: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة، قال: لأنه أول من جمَّعَ بنا في هزْم النبيت من حرَّة بني =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 223)