(الثالث): أنها مخفية في جميع اليوم كما أُخفيت ليلة القدر؛ وقد روى الحاكم(1) وابن خزيمة(2) عن أبي سعيد أنه قال: "سألت النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم عنها فقال: قد علمتها ثم أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر"، وقد مال إلى هذا جمع من العلماء منهم الرافعي وصاحب المغني"(3).
(الرابع): أنها تنتقل في يوم الجمعة ولا تلزم ساعة معينة، وجزم به ابن عساكر(4) ورجحه الغزالي(5) والمحبّ الطبري (4).
(الخامس): إذا أذّن المؤذّنون لصلاة الغداة، روي ذلك عن عائشة(6).
(السادس): من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، روى ذلك ابن عساكر(7) عن أبي هريرة.
(السابع): مثله وزاد: "ومن العصر إلى المغرب" رواه سعيد بن منصور(8) عن أبي هريرة، وفي إسناده ليث بن أبي(9) سليم.--------------------------------------------
= يأتي على آخر النهار في آخر الأيام).
وذكره الحافظ نقلًا عن ابن المنذر في فتح الباري (2/ 417).
(1) في المستدرك (1/ 279 - 280) وقال: هذا شاهد صحيح على شرط الشيخين لحديث يزيد بن الهاد ومحمد بن إسحاق ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(2) في صحيحه رقم (1741).
رجال إسناده ثقات رجال الشيخين، لكن فليح وهو ابن سليمان فيه ضعف من قبل حفظه أشار إليه الحافظ بقوله: "صدوق كثير الخطأ" وراجع له "الضعيفة (1177) ناصر. رحمه الله.
(3) (3/ 238 - 239).
(4) حكاه عنه الحافظ في "الفتح" (2/ 417).
(5) في الإحياء (1/ 186).
(6) حكاه عنه ابن المنذر في الأوسط (4/ 10) وأخرجه ابن أبي شيبة (2/ 144) عن عائشة.
(7) من طريق أبي جعفر الرازي عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن أبي هريرة. وليث بن أبي سليم ضعيف كما في التقريب (2/ 138).
(8) عن خلف بن خليفة عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن أبي هريرة.
وتابعه فضيل بن عياض عن ليث عند ابن المنذر، وليث ضعيف وقد اختلف عليه فيه كما ترى.
(9) انظر ترجمته في: "المجروحين" (2/ 231 - 234) والميزان (3/ 420) والخلاصة ص 323.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 282)