38/ 1216 - (وَعَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قالَ: شَهِدْتُ مَعَ مُعاوِيَةَ فَتْحَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَجَمَّعَ بِنَا، فإذَا جُلُّ مَنْ في المَسْجِدِ أصْحابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَرأيْتُهُمْ مُحْتَبِينَ والإِمامُ يَخْطُبُ. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ)(1). [ضعيف]
حديث معاذ بن أنس هو من رواية ابنه سهل بن معاذ(2)، وقد ضعفه يحيى بن معين وتكلم فيه غير واحد.
وفي إسناده أيضًا أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون مولى بني ليث، ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم الرازي(3): لا يحتجّ به.
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند ابن ماجه(4) قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاحتباء يوم الجمعة"، يعني والإِمام يخطب.
وفي إسناده بقية بن الوليد(5) وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة عن شيخه، عن عبد الله بن واقد.--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه أبو يعلى رقم (1492)، (1496) وابن خزيمة رقم (1815) والطحاوي في شرح مشكل الآثار رقم (2905) والطبراني في الكبير (ج 20/ رقم 384) والبيهقي (3/ 235) والحاكم في المستدرك (1/ 289) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وهو حديث حسن قاله الألباني في صحيح أبي داود (4/ 273 - 274).
(1) في سننه رقم (1111) وهو حديث ضعيف.
(2) سهل بن معاذ [د، ت، ق] بن أنس الجهني عن أبيه: ضعفه ابن معين. الميزان (2/ 241 رقم الترجمة 3592).
(3) في الجرح والتعديل (5/ 338) وعبارته: "شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به".
(4) في سننه رقم (1134).
قال البوصري في "مصباح الزجاجة" (1/ 378): "هذا إسناد ضعيف بقية هو ابن الوليد مدلس، وشيخه إن كان الهروي فقد وثق وإلا فهو مجهول.
وله شاهد من حديث أنس بن مالك رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن" اهـ.
وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه.
(5) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعي الميتمي أبو مُحْمِد الحمصي الحافظ أحد الأعلام، ولد سنة عشر ومائة.
قال ابن المبارك: صدوق، لكن يكتب عمن أقبل وأدبر. وقالوا بقية: ثقة، إذا حدث عن الثقات، وروايته عن أهل الشام ثبت فيها. وإذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة. رواه النسائي. =
حديث معاذ بن أنس هو من رواية ابنه سهل بن معاذ(2)، وقد ضعفه يحيى بن معين وتكلم فيه غير واحد.
وفي إسناده أيضًا أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون مولى بني ليث، ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم الرازي(3): لا يحتجّ به.
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند ابن ماجه(4) قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاحتباء يوم الجمعة"، يعني والإِمام يخطب.
وفي إسناده بقية بن الوليد(5) وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة عن شيخه، عن عبد الله بن واقد.--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه أبو يعلى رقم (1492)، (1496) وابن خزيمة رقم (1815) والطحاوي في شرح مشكل الآثار رقم (2905) والطبراني في الكبير (ج 20/ رقم 384) والبيهقي (3/ 235) والحاكم في المستدرك (1/ 289) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وهو حديث حسن قاله الألباني في صحيح أبي داود (4/ 273 - 274).
(1) في سننه رقم (1111) وهو حديث ضعيف.
(2) سهل بن معاذ [د، ت، ق] بن أنس الجهني عن أبيه: ضعفه ابن معين. الميزان (2/ 241 رقم الترجمة 3592).
(3) في الجرح والتعديل (5/ 338) وعبارته: "شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به".
(4) في سننه رقم (1134).
قال البوصري في "مصباح الزجاجة" (1/ 378): "هذا إسناد ضعيف بقية هو ابن الوليد مدلس، وشيخه إن كان الهروي فقد وثق وإلا فهو مجهول.
وله شاهد من حديث أنس بن مالك رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن" اهـ.
وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه.
(5) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعي الميتمي أبو مُحْمِد الحمصي الحافظ أحد الأعلام، ولد سنة عشر ومائة.
قال ابن المبارك: صدوق، لكن يكتب عمن أقبل وأدبر. وقالوا بقية: ثقة، إذا حدث عن الثقات، وروايته عن أهل الشام ثبت فيها. وإذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة. رواه النسائي. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 320)