وقوله: (سلسلة)، السلسلة: بفتح [السين](1) المراد بها إيصال الشيء بالشيء(2).

‌‌[الباب الثالث] باب الرخصة في آنية الصفر ونحوها
7/ 69 - (عَنْ عَبدِ الله بْنِ زَيدٍ قالَ: أتانا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَأخْرَجْنا لَهُ ماءً في تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ فَتَوَضَّأ. رَوَاهُ البُخارِي(3) وَأَبو دَاوُد(4) وابْنُ ماجَهْ)(5). [صحيح]
8/ 70 - (وَعَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أن رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يَتَوَضَّأُ في مِخْضَبٍ مِنْ صُفْرٍ، رَوَاه أحْمَدُ)(6). [صحيح]
قوله: (في تَوْر)(7) التَوْر بفتح المثناة الفوقية يشبه الطشت، وقيل: هو الطشت. والطشت(8) بفتح الطاءِ وكسرها وبإسقاط التاء لغات.--------------------------------------------
(1) في المخطوط (أ، ب): (الفاء).
(2) القاموس المحيط ص 1313، والمعجم الوسيط: (1/ 442).
(3) في صحيحه (1/ 302 رقم 197).
(4) في سننه رقم (100).
(5) في سننه (1/ 159 رقم 471).
وهو حديث صحيح.
(6) في المسند (6/ 324).
وأورده ابن كثير في "جامع المسانيد والسنن" (15/ 484 - 485 رقم 13117).
وقال: "رواه ابن ماجه، عن يعقوب بن حميد، عن الدراوردي" اهـ.
قلت: أما رواية ابن ماجه التي أشار إليها ابن كثير (1/ 160 رقم 472) ليس فيها نص على الوضوء.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 188 رقم 193): "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وانظر: "العلل" لابن أبي حاتم (1/ 59 رقم 153).
وقال الألباني في صحيح ابن ماجه: صحيح.
وخلاصة القول أن حديث زينب بنت جحش صحيح، والله أعلم.
(7) النهاية (1/ 199).
(8) المعجم الوسيط (2/ 557). وفي (ب): (الطست).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)