النبي صلى الله عليه وسلم فقدم إليه إهالة زَنِخَة فيها عرقٌ أي متغيرَة الرائحة، ويقال سنخة بالسين انتهى.
(1) قال المصنف(2) رحمه الله تعالى: وقد ذهب بعض أهل العلم إلى المنع من استعمال آنية الكفار حتى تغسل إذا كانوا ممن لا تباح ذبيحته وكذلك من كان من النصارى بموضع متظاهرًا فيه بأكل لحم الخنزير متمكنًا فيه أو يذبح بالسِّن والظُّفر ونحو ذلك، وأنه لا بأس بآنية من سواهم جمعًا بذلك بين الأحاديث.
واستحب بعضهم غسل الكل لحديث الحسن بن علي قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" رواه أحمد(3) والنسائي(4) والترمذي(5) وصححه اهـ. وصححه أيضًا ابن حبان(6) والحاكم(7).--------------------------------------------
(1) هنا في (ب) الجملة التالية: (الكلام على فقه الحديثين قد سبق) وقد حذفتها لأنها تقدمت من (أ) و (جـ) في مكانها المناسب.
(2) أي: ابن تيمية الجد في "المنتقى" (1/ 45).
(3) في المسند (1/ 200) وفيه قصة ودعاء.
(4) في سننه (8/ 327).
(5) في سننه (4/ 668 رقم 2518) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(6) في صحيحه رقم (722) وفيه قصة ودعاء.
(7) في المستدرك (2/ 13) و (4/ 99) ووافقه الذهبي.
قلت: وأخرجه الدارمي (2/ 245) والبغوي في شرح السنة رقم (2032).
وخلاصة القول أن الحديث صحيح والله أعلم.
(1) قال المصنف(2) رحمه الله تعالى: وقد ذهب بعض أهل العلم إلى المنع من استعمال آنية الكفار حتى تغسل إذا كانوا ممن لا تباح ذبيحته وكذلك من كان من النصارى بموضع متظاهرًا فيه بأكل لحم الخنزير متمكنًا فيه أو يذبح بالسِّن والظُّفر ونحو ذلك، وأنه لا بأس بآنية من سواهم جمعًا بذلك بين الأحاديث.
واستحب بعضهم غسل الكل لحديث الحسن بن علي قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" رواه أحمد(3) والنسائي(4) والترمذي(5) وصححه اهـ. وصححه أيضًا ابن حبان(6) والحاكم(7).--------------------------------------------
(1) هنا في (ب) الجملة التالية: (الكلام على فقه الحديثين قد سبق) وقد حذفتها لأنها تقدمت من (أ) و (جـ) في مكانها المناسب.
(2) أي: ابن تيمية الجد في "المنتقى" (1/ 45).
(3) في المسند (1/ 200) وفيه قصة ودعاء.
(4) في سننه (8/ 327).
(5) في سننه (4/ 668 رقم 2518) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(6) في صحيحه رقم (722) وفيه قصة ودعاء.
(7) في المستدرك (2/ 13) و (4/ 99) ووافقه الذهبي.
قلت: وأخرجه الدارمي (2/ 245) والبغوي في شرح السنة رقم (2032).
وخلاصة القول أن الحديث صحيح والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)