جاء ذلك عن عمر(1) وابن مسعود(2)، وبه قال أحمد(3) وإسحاق(4).
وقد أحدث في هذا الزمان زيادة في ذلك لا أصل لها". انتهى كلام الفتح(5).
وقد استحسن البعض زيادات في تكبير التشريق لم ترد عن السلف.
وقد استوفى ذلك الإمام المهدي في البحر(6).
والظاهر أن تكبير التشريق لا يختصّ استحبابه بعقب الصلوات، بل هو مستحبّ في كل وقت من تلك الأيام كما تدلّ على ذلك الآثار المذكورة(7).--------------------------------------------
(1) تقدم تخريجه خلال شرح الحديث (1309) من كتابنا هذا.
(2) تقدم تخريجه خلال شرح الحديث (1309) من كتابنا هذا.
(3) المغني (3/ 290).
(4) حكاه عنه ابن قدامة في المرجع السابق.
(5) (2/ 462).
(6) البحر الزخار (2/ 67).
(7) أحكام تتعلق بالعيدين:
أولًا - عدم اختصاصه صلى الله عليه وسلم ليلة العيد بصلاة.
لم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم اختصاص ليلة الفطر أو الأضحى بقيام أو بصلاة معينة، وكل ما يروى في ذلك موضوع.
1 - أخرج ابن الجوزي في الموضوعات رقم (1015).
عن عبد الله بن مسعود، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي بعثني بالحق إن جبريل عليه السلام أخبرني عن إسرافيل عن ربه عز وجل: أنه من صلَّى ليلة الفطر مائة ركعة، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} عشرَ مرات، ويقول في كل ركوعه وسجوده عشر مرَّات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، فإذا فرغ من صلاته استغفر مائة مرة ثم يسجد، ثم يقول: يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، يا أرحمَ الراحمين، يا إله الأولين والآخرين اغفر لى ذنوبي، وتقبل صومي وصلاتي. والذي بعثني بالحق إنه لا يرفعُ رأسه من السجود حتى يغفر الله عز وجل له، ويتقبل منه شهر رمضان ويتجاوز عن ذنوبه، وإن كان قد أذنب سبعين ذنبًا كل ذنب أعظم من جميع أهل النار، ويتقبل من كُورَته شهر رمضان. قال: قلت: يا جبريل يتقبل منه خاصة ومن جميع أهل بلده عامة؟ قال: والذي بعثني بالحق إن كرامته على الله عز وجل أعظم منزلةً منهم. ويتقبل من جميع أهل المشرق والمغرب صلاتهم ويستجيبُ لهم دعاءَهُم، والذي بعثني بالحق نبيًا من صلى هذه الصلاة واستغفر هذا الاستغفار فإن الله عز وجل يتقبل صلاته ثم قال: {تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [هود: 3] وقال: {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المزمل: 20] وقال: {وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذه هدية لأمتي الرجال والنساء لم يُعْطِها لمن كان قبلي". =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 118)