3/ 1378 - (وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "مَنْ سَتَرَ مُسْلمًا، سَتَرَهُ الله يَوْمَ القيامَةِ"، مُتَّفقٌ عَلَيْهِ)(1). [صحيح]
4/ 1379 - (وَعَنْ أُبَيّ بْنِ كَعْبٍ أن آدَمَ عليه السلام قَبَضَتْهُ المَلائكَةُ وَغَسَّلُوهُ وكَفَّنُوهُ وَحَنَّطُوه وَحَفَرُوا لَهُ وألْحَدُوا وَصَلَّوْا عَلَيْه، ثُمَّ دَخَلُوا قَبْرَهُ فَوَضَعُوهُ في قَبْرِهِ، وَوَضعُوا عَلَيْهِ اللَّبِنَ، ثُمَ خَرَجُوا منَ القَبْرِ، ثمَّ حَثَوْا عَلَيْهِ التُّرَابَ، ثُمَّ [قالُوا](2): يا بَنِي آدَمَ هَذِهِ سُنَّتُكُمْ. رَوَاهُ عَبْدُ الله بْنُ أحْمَدَ في المُسْنَدِ)(3). [بسند ضعيف موقوفًا]
حديث عائشة الأوّل، أخرجه أيضًا الطبراني في الأوسط(4)، وفي إسناده جابر الجعفي(5) وفيه كلام كثير.
وحديث عائشة الثاني، رجاله رجال الصحيح على كلام في سعد بن سعيد الأنصاري(6).
وحديث أبيّ بن كعب، أخرجه الحاكم في المستدرك(7) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرّجاه.
قوله: (فأدّى فيه الأمانة ولم يفش عليه ما يكون منه عند ذلك) المراد بتأدية الأمانة إما كتم ما يرى منه مما يكرهه الناس ويكون قوله: "ولم يفش" عطف تفسيري، أو يكون المراد بتأدية الأمانة أن يغسله الغسل الذي وردت--------------------------------------------
= والكاشف (1/ 277) وخلاصة القول المفهم على تراجم رجال جامع الامام مسلم (1/ 190 رقم 3/ 479): صدوق].
وخلاصة القول: أن حديث عائشة حديث صحيح، والله أعلم.
(1) أخرجه أحمد (2/ 91) والبخاري رقم (2442) ومسلم رقم (58/ 2580).
(2) في المخطوط (ب): قال: والمثبت من المخطوط (أ) وهو موافق لما في المسند.
(3) أخرجه عبد الله في زوائد المسند (5/ 136) بسند ضعيف موقوفًا.
(4) رقم (7545). وقد تقدم.
(5) جابر بن يزيد الجعفي ضعيف، انظر: التاريخ الكبير (2/ 210) والمجروحين (1/ 208) والميزان (2/ 379) والتقريب (1/ 123) والخلاصة ص 59.
(6) تقدم الكلام عليه وخلاصته أنه صدوق.
(7) في المستدرك (2/ 545) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
4/ 1379 - (وَعَنْ أُبَيّ بْنِ كَعْبٍ أن آدَمَ عليه السلام قَبَضَتْهُ المَلائكَةُ وَغَسَّلُوهُ وكَفَّنُوهُ وَحَنَّطُوه وَحَفَرُوا لَهُ وألْحَدُوا وَصَلَّوْا عَلَيْه، ثُمَّ دَخَلُوا قَبْرَهُ فَوَضَعُوهُ في قَبْرِهِ، وَوَضعُوا عَلَيْهِ اللَّبِنَ، ثُمَ خَرَجُوا منَ القَبْرِ، ثمَّ حَثَوْا عَلَيْهِ التُّرَابَ، ثُمَّ [قالُوا](2): يا بَنِي آدَمَ هَذِهِ سُنَّتُكُمْ. رَوَاهُ عَبْدُ الله بْنُ أحْمَدَ في المُسْنَدِ)(3). [بسند ضعيف موقوفًا]
حديث عائشة الأوّل، أخرجه أيضًا الطبراني في الأوسط(4)، وفي إسناده جابر الجعفي(5) وفيه كلام كثير.
وحديث عائشة الثاني، رجاله رجال الصحيح على كلام في سعد بن سعيد الأنصاري(6).
وحديث أبيّ بن كعب، أخرجه الحاكم في المستدرك(7) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرّجاه.
قوله: (فأدّى فيه الأمانة ولم يفش عليه ما يكون منه عند ذلك) المراد بتأدية الأمانة إما كتم ما يرى منه مما يكرهه الناس ويكون قوله: "ولم يفش" عطف تفسيري، أو يكون المراد بتأدية الأمانة أن يغسله الغسل الذي وردت--------------------------------------------
= والكاشف (1/ 277) وخلاصة القول المفهم على تراجم رجال جامع الامام مسلم (1/ 190 رقم 3/ 479): صدوق].
وخلاصة القول: أن حديث عائشة حديث صحيح، والله أعلم.
(1) أخرجه أحمد (2/ 91) والبخاري رقم (2442) ومسلم رقم (58/ 2580).
(2) في المخطوط (ب): قال: والمثبت من المخطوط (أ) وهو موافق لما في المسند.
(3) أخرجه عبد الله في زوائد المسند (5/ 136) بسند ضعيف موقوفًا.
(4) رقم (7545). وقد تقدم.
(5) جابر بن يزيد الجعفي ضعيف، انظر: التاريخ الكبير (2/ 210) والمجروحين (1/ 208) والميزان (2/ 379) والتقريب (1/ 123) والخلاصة ص 59.
(6) تقدم الكلام عليه وخلاصته أنه صدوق.
(7) في المستدرك (2/ 545) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 246)