قال الحافظ(1): الحامل للسهيلي على ذلك ما وقع في مقدمة مسلم(2) عن شعبة أن الحسن بن عمارة حدثه عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: "أن النبيّ صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى أحد، فسألت الحكم فقال: لم يصلّ عليهم" اهـ.
لكن حديث ابن عباس روي من طرق أخرى.
منها ما أخرجه الحاكم(3) وابن ماجه(4) والطبراني(5) والبيهقي(6) من طريق يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس مثله وأتمّ منه، ويزيد فيه ضعف يسير.
وفي الباب أيضًا عن أبي مالك الغفاري عند أبي داود في المراسيل(7) من طريقه وهو تابعي اسمه غزوان، ولفظه: "أنه صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى أحد عشرة عشرة في كل عشرة حمزة حتى صلى عليه سبعين صلاة".--------------------------------------------
(1) في "التلخيص" (2/ 238).
(2) في مقدمة مسلم لصحيحه (1/ 71 رقم 74 - … / 42) ط: دار المعرفة بيروت تحقيق الشيخ خليل مأمون شيحا.
(3) في المستدرك (3/ 197 - 198) وسكت عنه. وقال الذهبي: سمعه أبو بكر بن عياش من يزيد (قلت) ليسا بمعتمدين.
(4) في سننه رقم (1513).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 495 رقم 540/ 1513): "هذا إسناد صحيح".
(5) في المعجم الكبير (ج 11 رقم 12152).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/ 24) وقال: فيه عثمان الجزري الشاهد، ولم أر من ترجمه، وبقية رجاله ثقات".
قلت: عثمان الجزري الشاهد: ترجم له البخاري في تاريخه (6/ 258) روى له حديثًا في سياق ترجمته للدلالة على وهذه. وكذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/ 174) وذكر عن الإمام أحمد قوله: روى أحاديث مناكير، وزعموا أنه ذهب كتابه. وقال أبو حاتم: لا أعلم روى عنه غير معمر، والنعمان.
(الفرائد على مجمع الزوائد ص 230 رقم 362).
(6) في السنن الكبرى (4/ 12).
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(7) في المراسيل لأبي داود رقم (427).
قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 291) والدارقطني (2/ 78 رقم 9) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 503).
وخلاصة القول: أن المتن منكر وإن صح إسناده.
لكن حديث ابن عباس روي من طرق أخرى.
منها ما أخرجه الحاكم(3) وابن ماجه(4) والطبراني(5) والبيهقي(6) من طريق يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس مثله وأتمّ منه، ويزيد فيه ضعف يسير.
وفي الباب أيضًا عن أبي مالك الغفاري عند أبي داود في المراسيل(7) من طريقه وهو تابعي اسمه غزوان، ولفظه: "أنه صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى أحد عشرة عشرة في كل عشرة حمزة حتى صلى عليه سبعين صلاة".--------------------------------------------
(1) في "التلخيص" (2/ 238).
(2) في مقدمة مسلم لصحيحه (1/ 71 رقم 74 - … / 42) ط: دار المعرفة بيروت تحقيق الشيخ خليل مأمون شيحا.
(3) في المستدرك (3/ 197 - 198) وسكت عنه. وقال الذهبي: سمعه أبو بكر بن عياش من يزيد (قلت) ليسا بمعتمدين.
(4) في سننه رقم (1513).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 495 رقم 540/ 1513): "هذا إسناد صحيح".
(5) في المعجم الكبير (ج 11 رقم 12152).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/ 24) وقال: فيه عثمان الجزري الشاهد، ولم أر من ترجمه، وبقية رجاله ثقات".
قلت: عثمان الجزري الشاهد: ترجم له البخاري في تاريخه (6/ 258) روى له حديثًا في سياق ترجمته للدلالة على وهذه. وكذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/ 174) وذكر عن الإمام أحمد قوله: روى أحاديث مناكير، وزعموا أنه ذهب كتابه. وقال أبو حاتم: لا أعلم روى عنه غير معمر، والنعمان.
(الفرائد على مجمع الزوائد ص 230 رقم 362).
(6) في السنن الكبرى (4/ 12).
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(7) في المراسيل لأبي داود رقم (427).
قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 291) والدارقطني (2/ 78 رقم 9) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 503).
وخلاصة القول: أن المتن منكر وإن صح إسناده.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 302)