21/ 1420 - (وَعَنْ حُذَيْفَةَ أنَّهُ قالَ: إذَا مِتُّ فَلا تُؤْذِنُوا بِي أحَدًا إني أخافُ أنْ يَكُونَ نَعْيًا، إني سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنِ النَّعْي. رَوَاهُ أحْمَدُ(1) وَابْنُ ماجَه(2) وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ)(3). [حسن]
22/ 1421 - (وَعَنْ إبْرَاهِيمَ أنَّهُ قالَ: لا بأسَ إذَا ماتَ الرَّجُلُ أنْ يُؤْذَنَ صَدِيقُهُ وأصْحابُهُ، إنَّمَا كانَ يُكْرَهُ أنْ يُطافَ فِي المَجالِسِ فَيُقَالُ: أنْعى فُلانًا، فِعْلَ أهل الجاهِليَّة. رَوَاهُ سَعِيد فِي سُنَنِهِ)(4).
23/ 1422 - (وَعَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أَخَذَ الرَّايَةَ زيدٌ فأُصِيبَ، ثمَّ أخَذَها جَعْفَرُ فأُصِيبَ، ثُمَّ أخَذَها عَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ فأُصِيبَ - وإنَّ عَيْنيْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم لَتَذْرِفانِ - ثُمَّ أخَذَها خالِدُ بْنُ الوَليدِ مِنْ غَيْرِ إمْرَةٍ فَفُتِحَ لَهُ". رَوَاهُ أحْمَدُ(5) وَالبُخاري)(6). [صحيح]
حديث ابن مسعود في إسناده أبو حمزة ميمون الأعور(7)، وليس بالقويّ عند أهل الحديث.--------------------------------------------
= وأخرجه أيضًا موقوفًا رقم (985). وهو حديث ضعيف.
(1) في المسند (5/ 406).
(2) في سننه رقم (1476).
(3) في سننه رقم (986) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وهو حديث حسن. وقد حسن إسناده الحافظ في "الفتح" (3/ 117).
(4) كما في "فتح الباري" (3/ 17) وسكت عنه.
(5) في المسند (3/ 113).
(6) في صحيحه رقم (1246).
قلت: وأخرجه أبو يعلى رقم (4190) والطحاوي في "مشكل الآثار" رقم (5171) والبيهقي في "دلائل النبوة" (4/ 366 - 367) والبغوي في شرح السنة رقم (2667).
وهو حديث صحيح.
(7) ميمون القصاب الأعور الكوفي، أبو حمزة. قال البخاري: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال الدارقطني: ضعيف.
التاريخ الكبير (7/ 643) والمجروحين (3/ 5) والجرح والتعديل (8/ 235) والكاشف (3/ 171) والمغني (2/ 690) والميزان (4/ 334) والتقريب (2/ 292) ولسان الميزان (7/ 407) والخلاصة ص 394.
22/ 1421 - (وَعَنْ إبْرَاهِيمَ أنَّهُ قالَ: لا بأسَ إذَا ماتَ الرَّجُلُ أنْ يُؤْذَنَ صَدِيقُهُ وأصْحابُهُ، إنَّمَا كانَ يُكْرَهُ أنْ يُطافَ فِي المَجالِسِ فَيُقَالُ: أنْعى فُلانًا، فِعْلَ أهل الجاهِليَّة. رَوَاهُ سَعِيد فِي سُنَنِهِ)(4).
23/ 1422 - (وَعَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أَخَذَ الرَّايَةَ زيدٌ فأُصِيبَ، ثمَّ أخَذَها جَعْفَرُ فأُصِيبَ، ثُمَّ أخَذَها عَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ فأُصِيبَ - وإنَّ عَيْنيْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم لَتَذْرِفانِ - ثُمَّ أخَذَها خالِدُ بْنُ الوَليدِ مِنْ غَيْرِ إمْرَةٍ فَفُتِحَ لَهُ". رَوَاهُ أحْمَدُ(5) وَالبُخاري)(6). [صحيح]
حديث ابن مسعود في إسناده أبو حمزة ميمون الأعور(7)، وليس بالقويّ عند أهل الحديث.--------------------------------------------
= وأخرجه أيضًا موقوفًا رقم (985). وهو حديث ضعيف.
(1) في المسند (5/ 406).
(2) في سننه رقم (1476).
(3) في سننه رقم (986) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وهو حديث حسن. وقد حسن إسناده الحافظ في "الفتح" (3/ 117).
(4) كما في "فتح الباري" (3/ 17) وسكت عنه.
(5) في المسند (3/ 113).
(6) في صحيحه رقم (1246).
قلت: وأخرجه أبو يعلى رقم (4190) والطحاوي في "مشكل الآثار" رقم (5171) والبيهقي في "دلائل النبوة" (4/ 366 - 367) والبغوي في شرح السنة رقم (2667).
وهو حديث صحيح.
(7) ميمون القصاب الأعور الكوفي، أبو حمزة. قال البخاري: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال الدارقطني: ضعيف.
التاريخ الكبير (7/ 643) والمجروحين (3/ 5) والجرح والتعديل (8/ 235) والكاشف (3/ 171) والمغني (2/ 690) والميزان (4/ 334) والتقريب (2/ 292) ولسان الميزان (7/ 407) والخلاصة ص 394.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 343)