. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (4/ 94) وابن ماجه رقم (1547) والبغوي في شرح السنة رقم (1555) وأحمد في المسند (5/ 353، 360)]- من حديث بُريدة بن الحصيب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقولوا: "السلامُ عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنَّا إن شاءَ اللهُ بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية".
وفي صحيحه أيضًا - (رقم: 974) - عن عائشة رضي الله عنها، سألت النبي صلى الله عليه وسلم: كيف تقول إذا استغفرت لأهل القبور؟ قال: قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم اللهُ المستقدمين منا والمستأخرين، وإنَّا إن شاء الله بكم لاحقون".
وأما وصول ثواب الصدقة، ففي الصحيحين -[البخاري رقم (1388) و (2760) ومسلم رقم (1004) والنسائي (6/ 250) وابن ماجه رقم 2717) ومالك في الموطأ (2/ 760) والبغوي رقم (1690) والبيهقي (4/ 62) وأبو داود رقم (2881) وفيه أن امرأة … والرجل المبهم هو (سعد بن عبادة) كما في الحديث الذي بعده، وانظر: "الفتح" (5/ 389)].
عن عائشة رضي الله عنها: أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنَّ أمي افتُلِتت نفسها ولم توصِ، وأظنها لو تكلَّمت تصدَّقت، أفلَها أجرٌ إن تصدقتُ عنها؟ قال: نعم".
وفي صحيح البخاري -[رقم (2756) و (2762) و (2870)]- عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أنَّ سعد بن عُبادة توفيت أمُّهُ وهو غائب عنها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللهِ، إنَّ أمي توفيت وأنا غائب عنها، فهل ينفعها إن تصدَّقتُ عنها؟ قال: نعم. قال: فإني أشهدُك أن حائطي المِخْرَاف صدقة عنها.
وأمثال ذلك كثير في السنة.
وأما وصول ثواب الصوم، ففي "الصحيحين" -[البخاري رقم (1952) ومسلم رقم (1147)]- عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من مات وعليه صيام صامَ عنه وليهُ".
وله نظائر في "الصحيح".
ولكن أبو حنيفة قال بالإطعام عن الميت دون الصيام عنه، لحديث ابن عباس المتقدم، والكلامُ على ذلك معروف في كتب الفروع.
وأما وصول ثواب الحج، ففي "صحيح البخاري" -[رقم (1852) و (6699) و (7315)]- عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن امرأة من جُهينةَ جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أمي نذرت أن تحج، فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها؟ قال: نعم حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دَينٌ، أكنتِ قاضيته؟ اقضُوا الله، فاللهُ أحقَّ بالوفاء".
ونظائره أيضًا كثيرة.
وأجمع المسلمون على أن قضاء الدين يسقِطُه من ذمةِ الميت، ولو كان من أجنبي، ومن غير تركته، وقد دلَّ على ذلك حديثُ أبي قتادة، حيث ضمن الدينارين عن الميت، فلما =
= (4/ 94) وابن ماجه رقم (1547) والبغوي في شرح السنة رقم (1555) وأحمد في المسند (5/ 353، 360)]- من حديث بُريدة بن الحصيب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقولوا: "السلامُ عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنَّا إن شاءَ اللهُ بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية".
وفي صحيحه أيضًا - (رقم: 974) - عن عائشة رضي الله عنها، سألت النبي صلى الله عليه وسلم: كيف تقول إذا استغفرت لأهل القبور؟ قال: قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم اللهُ المستقدمين منا والمستأخرين، وإنَّا إن شاء الله بكم لاحقون".
وأما وصول ثواب الصدقة، ففي الصحيحين -[البخاري رقم (1388) و (2760) ومسلم رقم (1004) والنسائي (6/ 250) وابن ماجه رقم 2717) ومالك في الموطأ (2/ 760) والبغوي رقم (1690) والبيهقي (4/ 62) وأبو داود رقم (2881) وفيه أن امرأة … والرجل المبهم هو (سعد بن عبادة) كما في الحديث الذي بعده، وانظر: "الفتح" (5/ 389)].
عن عائشة رضي الله عنها: أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنَّ أمي افتُلِتت نفسها ولم توصِ، وأظنها لو تكلَّمت تصدَّقت، أفلَها أجرٌ إن تصدقتُ عنها؟ قال: نعم".
وفي صحيح البخاري -[رقم (2756) و (2762) و (2870)]- عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أنَّ سعد بن عُبادة توفيت أمُّهُ وهو غائب عنها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللهِ، إنَّ أمي توفيت وأنا غائب عنها، فهل ينفعها إن تصدَّقتُ عنها؟ قال: نعم. قال: فإني أشهدُك أن حائطي المِخْرَاف صدقة عنها.
وأمثال ذلك كثير في السنة.
وأما وصول ثواب الصوم، ففي "الصحيحين" -[البخاري رقم (1952) ومسلم رقم (1147)]- عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من مات وعليه صيام صامَ عنه وليهُ".
وله نظائر في "الصحيح".
ولكن أبو حنيفة قال بالإطعام عن الميت دون الصيام عنه، لحديث ابن عباس المتقدم، والكلامُ على ذلك معروف في كتب الفروع.
وأما وصول ثواب الحج، ففي "صحيح البخاري" -[رقم (1852) و (6699) و (7315)]- عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن امرأة من جُهينةَ جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أمي نذرت أن تحج، فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها؟ قال: نعم حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دَينٌ، أكنتِ قاضيته؟ اقضُوا الله، فاللهُ أحقَّ بالوفاء".
ونظائره أيضًا كثيرة.
وأجمع المسلمون على أن قضاء الدين يسقِطُه من ذمةِ الميت، ولو كان من أجنبي، ومن غير تركته، وقد دلَّ على ذلك حديثُ أبي قتادة، حيث ضمن الدينارين عن الميت، فلما =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 455)