. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الإبداع 166، السنن 69، الباعث 70).
233 - إلصاق البطن والظهر بجدار القبر الشريف. (الإبداع 166، الباعث 70).
234 - وضع اليد على شباك حجرة القبر الشريف وحلف أحدهم بذلك بقوله: وحق الذي وضعت يدك على شباكه وقلت: الشفاعة يا رسول الله!.
235 - إطالة القيام عند القبر النبوي للدعاء لنفسه مستقبلًا الحجرة. (القاعدة الجليلة 125 الرد على البكري 125، 232، 282، مجموعة الرسائل الكبرى 2/ 391).
236 - تقربهم إلى الله بأكل التمر الصيحاني في الروضة الشريفة بين القبر والمنبر.
(الباعث 170 الإبداع 166).
237 - الاجتماع عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم لقراءة ختمةٍ وإنشاد قصائد.
(مجموعة الرسائل الكبرى 2/ 398).
238 - الاستسقاء بالكشف عن قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأنبياء والصالحين.
(الرد على البكري 29).
239 - إرسال الرقاع فيها الحوائج إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
240 - قول بعضهم: إنه ينبغي أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره صلى الله عليه وسلم لأنه أعلم منه بحوائجه ومصالحه!
241 - قوله: لا فرق بين موته صلى الله عليه وسلم وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفته بأحوالهم ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهم!
وهذا آخر ما تيسر جمعه من بدع الجنائز، وبه يتم الكتاب.
والحمد لله على توفيقه وأسأله تعالى المزيد من فضله، وأن يرزقني محبة لقائه عند مفارقة هذه الدنيا الفانية إلى الدار الأبدية الخالدة، {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69].
تمت والحمد لله

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 532)