رواه أبو داود(1) والدارقطني(2) والحاكم(3) عن أبي كريب عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري قال: هذه نسخة كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتب في الصدقة وهي عند آل عمر.
قال ابن شهاب: أقرأنيها سالم بن عبد الله بن عمر فوعيتها على وجهها، وهي التي انتسخ عمر بن عبد العزيز من عبد الله وسالم ابني عبد الله بن عمر فذكر الحديث.
وقال البيهقي(4): تابع سفيان بن حسين على وصله سليمان بن كثير.
وأخرجه [أيضًا](5) ابن عدي(6) من طريقه، ولكنه كما قال الحافظ(7): لين في الزهري.
وقد اتفق الشيخان على إخراج حديث سليمان بن كثير(8) والاحتجاج به.
وأخرج مسلم حديث سفيان بن حسين واستشهد به البخاري(9).
قال الترمذي في كتاب العلل(10): سألت البخاري عن هذا الحديث فقال: أرجو أن يكون محفوظًا وسفيان بن حسين صدوق، انتهى.
وضعف ابن معين هذا الحديث وقال: تفرد به سفيان بن حسين، ولم يتابع--------------------------------------------
= وقال في "المغني" (1/ 268): صدوق مشهور، وقال ابن معين: لم يكن بالقوي. وقال أبو حاتم: ليس به بأس إلا في الزهري.
ووثقه ابن حزم في المحلى (11/ 21) مطلقًا في الزهري وغيره.
(1) في سننه رقم (1570) وقد تقدم.
(2) في السنن (2/ 116 رقم 4) وقد تقدم.
(3) في المستدرك (1/ 393) وقد تقدم.
وهو حديث صحيح.
(4) في السنن الكبرى (4/ 88).
(5) ما بين الخاصرتين سقط من المخطوط (ب).
(6) في "الكامل" (3/ 288).
(7) في التلخيص (2/ 298).
(8) في كتاب "الجمع بين رجال الصحيحين" البخاري ومسلم لابن القيسراني (1/ 180 رقم الترجمة 679) تحت عنوان: من اسمه سليمان عندهما.
(9) قال المزي في "تهذيب الكمال" (11/ 142): " … استشهد به البخاري في "الصحيح"، وروى له في "القراءة خلف الإمام" وفي "الأدب".
ومسلم في مقدمة كتابه، والباقون" اهـ.
• وللعلم أن شرط مسلم في صحيحه غير شرطه في مقدمته.
(10) لم أقف عليه لا في العلل الكبير ولا العلل المطبوعة في نهاية سنن الترمذي.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 59)