فَلَا تَنْسَوْا ثَوَابها أَنْ تَقُولُوا: اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مَغْنَمًا، ولا تَجْعَلْهَا مَغْرَمًا"، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ)(1). [موضوع]
10/ 1573 - (وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَةٍ قَالَ: "اللهُمَّ صلّ عَلَيْهِمْ"، فأتاهُ أَبِي، أبُو أَوْفَىَ بِصَدَقَتِهِ، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ صَلّ علَى آل أبي أوفى"، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)(2). [صحيح]
الحديث الأول إسناده في سنن ابن ماجه(3) هكذا: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا الوليد بن مسلم عن البختري بن عبيد عن أبيه عن أبي هريرة فذكره، والبختري بن عبيد الطابخي(4) متروك، وسويد بن سعيد(5) فيه مقال.
وفي الباب عن وائل بن حجر عند النسائي(6) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "في رجل بعث بناقة حسنة في الزكاة: اللهم بارك فيه وفي إبله".--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (1797).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 52 رقم 643/ 1797):
"هذا إسناد ضعيف البختري متفق على تضعيفه، والوليد مدلس".
قال الألباني رحمه الله في "الضعيفة" رقم (1096): "قلت: إنما علة الحديث البختري هذا، فإنه عند ابن عساكر من طريق أخرى عنه، فانتفت التهمة عن الوليد وسعيد وانحصرت في البختري وهو متهم … " اهـ.
وخلاصة القول: أن الحديث موضوع، والله أعلم.
(2) أحمد (4/ 355) والبخاري رقم (1497) ومسلم رقم (176/ 1078).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (1590) والنسائي رقم (2459) وابن ماجه رقم (1796).
(3) رقم (1797).
(4) البَخْتَري بن عبيد، ضعفه أبو حاتم وغيره تركه، فأما أبو حاتم فأنصف فيه، وأما أبو نعيم الحافظ فقال: روى عن أبيه موضوعات.
[الميزان (1/ 299 رقم الترجمة 1133)].
(5) سويد بن سعيد الحدثاني، الأنباري أبو محمد، احتج به مسلم، وروى عنه البغوي وابن ناجية وخلق. كان صاحب حديث. قال أبو حاتم: صدوق كثير التدليس، وقال الدارقطني: ثقة، وكذبه ابن معين وسبه.
[الميزان (2/ 248) والجرح والتعديل (4/ 240) والتقريب (1/ 340)].
(6) في السنن رقم (2458) بإسناد صحيح.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 124)