قوله: (الشهر هكذا وهكذا .. ) إلخ. قال النووي(1): حاصله أن الاعتبار بالهلال؛ لأن الشهر قد يكون تامًّا ثلاثين، وقد يكون ناقصًا تسعة وعشرين، وقد لا يرى الهلال فيجب إكمال العدة ثلاثين.
قال: قالوا: وقد يقع النقص متواليًا في شهرين وثلاثة وأربعة، ولا يقع أكثر من أربعة.
وفي هذا الحديث جواز اعتماد الإشارة.
قوله: (قتر) بفتح القاف والتاء الفوقية وبعدها راء: هو الغبرة على ما في القاموس(2).
قوله: (أصبح قائمًا)، فيه دليل على أن ابن عمر كان يقول بصوم الشك، وسيأتي بسط الكلام في ذلك.
7/ 1631 - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "صومُوا لِرُؤْيَتِهِ وأفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ غَبِيَ عَلَيْكُمْ فكمِلُوا عِدةَ شَعْبَانَ ثَلاِثينَ"، رَوَاه البُخاريُّ(3) وَمُسْلِمٌ(4) وَقَالَ: "فإنْ غَبِيَ عَلَيْكُمْ فَعُدوا ثَلاِثينَ".
وفي لفظ: "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمْ فَعُدوا ثَلَاِثينَ"، رَوَاهُ أَحْمَدُ(5).
وفي لَفْظٍ: "إذَا رأيْتُمُ الهِلالَ فَصُومُوا، وَإذَا رأيْتُمُوهُ فأفْطِرُوا، فإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدوا ثَلاثينَ يَوْمًا"، رَوَاهُ أحْمَدُ(6) وَمُسْلِمٌ(7) وَابْنُ ماجَهْ(8) وَالنَّسائي(9).--------------------------------------------
(1) في شرحه لصحيح مسلم (7/ 190).
(2) القاموس المحيط (ص 590).
"القتر: جمع قترة وهي الغبار، ومنه قوله تعالى: {تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ} [عبس: 41]، وقال ابن زيد: "الفرق بين الغبرة والقترة، أن القترة: ما ارتفع من الغبار فلحق بالسماء، والغبرة ما كان أسفل في الأرض" اهـ.
المطلع على المقنع: ص 146 ط: المكتب الإسلامي.
(3) في صحيح رقم (1909).
(4) في صحيح رقم (19/ 1081).
(5) في المسند (2/ 287).
(6) في المسند (2/ 287).
(7) في صحيح رقم (17/ 1081).
(8) في سننه رقم (1655).
(9) في سننه رقم (2121).
قال: قالوا: وقد يقع النقص متواليًا في شهرين وثلاثة وأربعة، ولا يقع أكثر من أربعة.
وفي هذا الحديث جواز اعتماد الإشارة.
قوله: (قتر) بفتح القاف والتاء الفوقية وبعدها راء: هو الغبرة على ما في القاموس(2).
قوله: (أصبح قائمًا)، فيه دليل على أن ابن عمر كان يقول بصوم الشك، وسيأتي بسط الكلام في ذلك.
7/ 1631 - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "صومُوا لِرُؤْيَتِهِ وأفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ غَبِيَ عَلَيْكُمْ فكمِلُوا عِدةَ شَعْبَانَ ثَلاِثينَ"، رَوَاه البُخاريُّ(3) وَمُسْلِمٌ(4) وَقَالَ: "فإنْ غَبِيَ عَلَيْكُمْ فَعُدوا ثَلاِثينَ".
وفي لفظ: "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمْ فَعُدوا ثَلَاِثينَ"، رَوَاهُ أَحْمَدُ(5).
وفي لَفْظٍ: "إذَا رأيْتُمُ الهِلالَ فَصُومُوا، وَإذَا رأيْتُمُوهُ فأفْطِرُوا، فإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدوا ثَلاثينَ يَوْمًا"، رَوَاهُ أحْمَدُ(6) وَمُسْلِمٌ(7) وَابْنُ ماجَهْ(8) وَالنَّسائي(9).--------------------------------------------
(1) في شرحه لصحيح مسلم (7/ 190).
(2) القاموس المحيط (ص 590).
"القتر: جمع قترة وهي الغبار، ومنه قوله تعالى: {تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ} [عبس: 41]، وقال ابن زيد: "الفرق بين الغبرة والقترة، أن القترة: ما ارتفع من الغبار فلحق بالسماء، والغبرة ما كان أسفل في الأرض" اهـ.
المطلع على المقنع: ص 146 ط: المكتب الإسلامي.
(3) في صحيح رقم (1909).
(4) في صحيح رقم (19/ 1081).
(5) في المسند (2/ 287).
(6) في المسند (2/ 287).
(7) في صحيح رقم (17/ 1081).
(8) في سننه رقم (1655).
(9) في سننه رقم (2121).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 237)