. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلت: وفي الباب: عن أبي الدرداء، وعن أبي أيوب الأنصاري، وعن ابن عباس، وعن حذيفة، وعن ابن مسعود، وعن أنس، ومعاذ بن جبل، وعن أبي هريرة، وابن عمر، وعثمان بن عفان.
• أما أثر أبي الدرداء، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 31) وعبد الرزاق في المصنف (4/ 272) والبيهقي (4/ 204) والطحاوي في شرح المعاني (2/ 57) عن أبي قلابة، عن أم الدرداء: "أن أبا الدرداء كان يجيء بعد ما يصبح، فيقول: أعندكم غداء؟ فإن لم يجده؛ قال: فأنا إذًا صائم" إسناده صحيح.
• وأما أثر أبي أيوب الأنصاري، فقد أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 57) من طريق عبد الله بن عتبة: أن أبا أيوب كان يفعل ذلك. وأحال الطحاوي لفظه على الذي قبله، وهو: "أنه كان يجيء فيقول: هل عندكم من طعام؟ فإن قالوا: لا، قال: إني صائم".
إسناده صحيح.
• وأما أثر ابن عباس، فقد أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 56) من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنه كان يصبح حتى يظهر، ثم يقول: "والله؛ لقد أصبحت وما أريد الصوم، وما أكلت من طعام ولا شراب منذ اليوم، ولأصومن يومي هذا".
إسناده حسن.
• وأما أثر حذيفة، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 29) والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 204) والطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 56) من طريق سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي: "أن حذيفة بدا له الصوم بعد ما زالت الشمس، فصام".
إسناده صحيح.
• وأما أثر ابن مسعود، فقد أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 56) عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: "متى أصبحت يومًا، فأنت على أحد النظرين، ما لم تطعم أو تشرب، إن شئث فصم، وإن شئت فأفطر".
إسناده صحيح.
• وأما أثر أنس، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 28) عن معتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس قال: من حدث نفسه بالصيام فهو بالخيار ما لم يتكلم حتى يمتد النهار".
إسناده صحيح.
• وأما أثر معاذ بن جبل، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 31) من طريق العلاء بن الحارث عن معاذ أنه كان يأتي أهله بعد الزوال فيقول: عندكم غداء، فيعتذرون إليه، فيقول: إني صائم بقية يومي. فيقال له: تصوم آخر النهار؟ فيقول: من لم يصم آخره لم يصم أوله".
إسناد حسن لكنه منقطع. =
= قلت: وفي الباب: عن أبي الدرداء، وعن أبي أيوب الأنصاري، وعن ابن عباس، وعن حذيفة، وعن ابن مسعود، وعن أنس، ومعاذ بن جبل، وعن أبي هريرة، وابن عمر، وعثمان بن عفان.
• أما أثر أبي الدرداء، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 31) وعبد الرزاق في المصنف (4/ 272) والبيهقي (4/ 204) والطحاوي في شرح المعاني (2/ 57) عن أبي قلابة، عن أم الدرداء: "أن أبا الدرداء كان يجيء بعد ما يصبح، فيقول: أعندكم غداء؟ فإن لم يجده؛ قال: فأنا إذًا صائم" إسناده صحيح.
• وأما أثر أبي أيوب الأنصاري، فقد أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 57) من طريق عبد الله بن عتبة: أن أبا أيوب كان يفعل ذلك. وأحال الطحاوي لفظه على الذي قبله، وهو: "أنه كان يجيء فيقول: هل عندكم من طعام؟ فإن قالوا: لا، قال: إني صائم".
إسناده صحيح.
• وأما أثر ابن عباس، فقد أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 56) من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنه كان يصبح حتى يظهر، ثم يقول: "والله؛ لقد أصبحت وما أريد الصوم، وما أكلت من طعام ولا شراب منذ اليوم، ولأصومن يومي هذا".
إسناده حسن.
• وأما أثر حذيفة، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 29) والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 204) والطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 56) من طريق سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي: "أن حذيفة بدا له الصوم بعد ما زالت الشمس، فصام".
إسناده صحيح.
• وأما أثر ابن مسعود، فقد أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 56) عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: "متى أصبحت يومًا، فأنت على أحد النظرين، ما لم تطعم أو تشرب، إن شئث فصم، وإن شئت فأفطر".
إسناده صحيح.
• وأما أثر أنس، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 28) عن معتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس قال: من حدث نفسه بالصيام فهو بالخيار ما لم يتكلم حتى يمتد النهار".
إسناده صحيح.
• وأما أثر معاذ بن جبل، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 31) من طريق العلاء بن الحارث عن معاذ أنه كان يأتي أهله بعد الزوال فيقول: عندكم غداء، فيعتذرون إليه، فيقول: إني صائم بقية يومي. فيقال له: تصوم آخر النهار؟ فيقول: من لم يصم آخره لم يصم أوله".
إسناد حسن لكنه منقطع. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 259)