في تِسْعٍ بَقَيْنَ أَوْ سَبْعٍ بَقَيْنَ أَوْ خَمْسٍ بَقَيْن أو ثَلَاثٍ بَقَيْنَ أَو آخِر لَيْلَةٍ". قَالَ: وَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ يُصَلِّي فِي الْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ صَلَاتَهُ فِي سَائِرِ السَّنَةِ، فَإِذَا دَخَلَ العَشْرُ اجْتَهَدَ، رَوَاهُ أَحْمَدُ(1) وَالتِّرْمِذِيُّ وَصحَّحَهُ)(2). [صحيح]
وفي الباب عن عبادة بن الصامت عند أحمد(3).
والحديث يدلّ على أن ليلة القدر [تُرجى](4) مصادفتها لتسع ليال بقين من الشهر أو سبع أو خمس أو ثلاث أو آخر ليلة، وهو أحد الأقوال المتقدمة.
قال الترمذي في جامعه(5): وروي عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر أنها ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين وتسع وعشرين وآخر ليلة من رمضان.
قال: قال الشافعي(6): كان هذا عندي والله أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجيب على نحو ما يسأل عنه، يقال له: نلتمسها في ليلة كذا؟ فيقول: التمسوها ليلة كذا.
قال الشافعي: وأقوى الروايات عندي فيها ليلة إحدى وعشرين، انتهى.
25/ 1779 - (وَعَنْ أبي نَضْرَةَ عَنْ أبي سَعِيدٍ في حَدِيثٍ لَهُ: أن النَّبِي صلى الله عليه وسلم خَرَجَ على النَّاسِ فقَالَ: "يَا أَيُّها النَّاسُ إِنَّهَا كَانَتْ أُبِينَتْ لي لَيْلَةُ القَدْر، وَإني خَرَجْتُ لأخْبِرَكُمْ بِهَا، فَجَاءَ رَجُلان يَحْتَقَّانِ مَعَهُما الشَّيْطَانُ فَنَسِيتُها، فالْتَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، الْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةَ وَالسَابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ"؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّكُمْ أَعْلَمُ بَالعَدَدِ مِنَّا، فَقَالَ: أَجَلْ، نَحْنُ أَحَقُّ بِذَاكَ مِنْكُمْ،--------------------------------------------
(1) في المسند (5/ 39).
(2) في سننه رقم (794) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وهو حديث صحيح.
(3) في المسند (5/ 318) بسند ضعيف.
ولكن الحديث حسن لغيره وقد تقدم.
(4) في المخطوط (ب): (يُرجى).
(5) في السنن (3/ 159).
(6) المجموع شرح المهذب (6/ 489).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 501)