الحديث الأول تمامه: "ثم قال: ذروني ما تركتكم". وفي لفظ: "ولو وجبت ما قمتم بها".
والحديث الثاني أخرجه أيضًا أبو داود(1) وابن ماجه(2) والبيهقي(3) والحاكم(4) وقال: صحيح على شرطهما.
وفي الباب عن أنس عند ابن ماجه(5) قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كتب عليكم الحج، فقيل: يا رسول الله في كل عام؟ فقال: لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت لم تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عُذبتم".
قال الحافظ(6): ورجاله ثقات.
وعن علي عند الترمذي(7) والحاكم(8) وسنده منقطع.--------------------------------------------
= قال الحاكم: إسناده صحيح، وأبو سنان هو الدؤلي. قلت: واسمه: يزيد بن أمية، وهو ثقة، ومنهم من عدَّه في الصحابة.
وله في الدارمي (2/ 29)، وأحمد (1/ 292، 301، 323، 325) متابع من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس باختصار، وهو إسناد لا بأس به في المتابعات.
وللحديث شواهد من حديث أبي هريرة كما تقدم، وعلي بن أبي طالب كما يأتي.
وخلاصة القول: أن حديث ابن عباس حديث صحيح.
(1) في سننه رقم (1721) وقد تقدم.
(2) في سننه رقم (2886) وقد تقدم.
(3) في السنن الكبرى (4/ 326).
(4) في المستدرك (1/ 441، 470) وقد تقدم.
(5) في سننه رقم (2885).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (3/ 4/ 1016/ 2885): "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وأبو سفيان اسمه طلحة بن نافع، ومحمد بن أبي عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود: ثقة، وأبوه مثله … ". اهـ.
والخلاصة: أن حديث أنس حديث صحيح، والله أعلم.
(6) في "التلخيص" (2/ 421).
(7) في سننه رقم (814) وقال: حديث حسن غريب.
(8) في المستدرك (2/ 293 - 294) وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي بقوله: "مخول رافضي، وعبد الأعلى هو ابن عامر ضعفه أحمد"، وقال الحافظ في "التلخيص الحبير" (2/ 421): وسنده منقطع.
وانظر: نصب الراية للزيلعي (3/ 3).
وخلاصة القول: أن حديث علي حديث ضعيف، والله أعلم.
والحديث الثاني أخرجه أيضًا أبو داود(1) وابن ماجه(2) والبيهقي(3) والحاكم(4) وقال: صحيح على شرطهما.
وفي الباب عن أنس عند ابن ماجه(5) قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كتب عليكم الحج، فقيل: يا رسول الله في كل عام؟ فقال: لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت لم تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عُذبتم".
قال الحافظ(6): ورجاله ثقات.
وعن علي عند الترمذي(7) والحاكم(8) وسنده منقطع.--------------------------------------------
= قال الحاكم: إسناده صحيح، وأبو سنان هو الدؤلي. قلت: واسمه: يزيد بن أمية، وهو ثقة، ومنهم من عدَّه في الصحابة.
وله في الدارمي (2/ 29)، وأحمد (1/ 292، 301، 323، 325) متابع من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس باختصار، وهو إسناد لا بأس به في المتابعات.
وللحديث شواهد من حديث أبي هريرة كما تقدم، وعلي بن أبي طالب كما يأتي.
وخلاصة القول: أن حديث ابن عباس حديث صحيح.
(1) في سننه رقم (1721) وقد تقدم.
(2) في سننه رقم (2886) وقد تقدم.
(3) في السنن الكبرى (4/ 326).
(4) في المستدرك (1/ 441، 470) وقد تقدم.
(5) في سننه رقم (2885).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (3/ 4/ 1016/ 2885): "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وأبو سفيان اسمه طلحة بن نافع، ومحمد بن أبي عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود: ثقة، وأبوه مثله … ". اهـ.
والخلاصة: أن حديث أنس حديث صحيح، والله أعلم.
(6) في "التلخيص" (2/ 421).
(7) في سننه رقم (814) وقال: حديث حسن غريب.
(8) في المستدرك (2/ 293 - 294) وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي بقوله: "مخول رافضي، وعبد الأعلى هو ابن عامر ضعفه أحمد"، وقال الحافظ في "التلخيص الحبير" (2/ 421): وسنده منقطع.
وانظر: نصب الراية للزيلعي (3/ 3).
وخلاصة القول: أن حديث علي حديث ضعيف، والله أعلم.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 14)