[رابعًا]: أبواب دخول مكة وما يتعلق به
[الباب الأول] باب من أين يدخل إليها
1/ 1941 - (عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا دَخَلَ مَكّةَ دَخلَ مِنَ الثّنيَّةِ الْعُليَا الَّتي بالْبَطْحاءِ، وإِذَا خرَجَ خَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى. رَواهُ الجَمَاعَةُ إلّا التِّرْمِذِيّ)(1). [صحيح]
2/ 1942 - (وعَنْ عائشةَ أنّ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم لمّا جاءَ مَكّةَ دَخلَ مِنْ أعْلَاهَا وَخَرَجَ مِنْ أسْفَلِها. وفي روايَةٍ: دَخَلَ عامَ الفَتْحِ مِنْ كَدَاءَ الّتي بأعْلَى مَكّةَ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِما)(2). [صحيح]
وَرَوَى الثَّانِيَ أَبُو داودَ(3): وَزَادَ: وَدَخَلَ في الْعُمْرَةِ مِنْ كُدًى). [صحيح]
قوله: (من الثنية العليا) الثنية كل عقبة في طريق أو جبل فإنها تسمى ثنية وهذه الثنية المعروفة بالثنية العليا هي التي ينزل منها إلى باب المعلى مقبرة أهل مكة، وهي التي يقال لها الحَجون بفتح المهملة وضم الجيم، وكانت صعبة المرتقى فسهَّلها معاوية ثم عبد الملك ثم المهدي على ما ذكره الأزرقي(4)، ثم سهَّلها كلها سلطان مصر الملك المؤيد.
قوله: (من الثنية السفلى) هي عند باب الشبيكة بقرب شعب الشاميين من ناحية قعيقعان، وعليها باب بني في القرن السابع.--------------------------------------------
(1) أحمد في المسند (2/ 21) والبخاري رقم (1575) ومسلم رقم (223/ 1257) وأبو داود رقم (1866) والنسائي رقم (2865) وابن ماجه رقم (2940).
(2) أحمد في المسند (6/ 40، 58) والبخاري رقم (1577، 1578) ومسلم رقم (224، 225/ 1258).
(3) في سننه رقم (1868)، وهو حديث صحيح.
(4) في أخبار مكة: (2/ 286).
[الباب الأول] باب من أين يدخل إليها
1/ 1941 - (عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا دَخَلَ مَكّةَ دَخلَ مِنَ الثّنيَّةِ الْعُليَا الَّتي بالْبَطْحاءِ، وإِذَا خرَجَ خَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى. رَواهُ الجَمَاعَةُ إلّا التِّرْمِذِيّ)(1). [صحيح]
2/ 1942 - (وعَنْ عائشةَ أنّ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم لمّا جاءَ مَكّةَ دَخلَ مِنْ أعْلَاهَا وَخَرَجَ مِنْ أسْفَلِها. وفي روايَةٍ: دَخَلَ عامَ الفَتْحِ مِنْ كَدَاءَ الّتي بأعْلَى مَكّةَ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِما)(2). [صحيح]
وَرَوَى الثَّانِيَ أَبُو داودَ(3): وَزَادَ: وَدَخَلَ في الْعُمْرَةِ مِنْ كُدًى). [صحيح]
قوله: (من الثنية العليا) الثنية كل عقبة في طريق أو جبل فإنها تسمى ثنية وهذه الثنية المعروفة بالثنية العليا هي التي ينزل منها إلى باب المعلى مقبرة أهل مكة، وهي التي يقال لها الحَجون بفتح المهملة وضم الجيم، وكانت صعبة المرتقى فسهَّلها معاوية ثم عبد الملك ثم المهدي على ما ذكره الأزرقي(4)، ثم سهَّلها كلها سلطان مصر الملك المؤيد.
قوله: (من الثنية السفلى) هي عند باب الشبيكة بقرب شعب الشاميين من ناحية قعيقعان، وعليها باب بني في القرن السابع.--------------------------------------------
(1) أحمد في المسند (2/ 21) والبخاري رقم (1575) ومسلم رقم (223/ 1257) وأبو داود رقم (1866) والنسائي رقم (2865) وابن ماجه رقم (2940).
(2) أحمد في المسند (6/ 40، 58) والبخاري رقم (1577، 1578) ومسلم رقم (224، 225/ 1258).
(3) في سننه رقم (1868)، وهو حديث صحيح.
(4) في أخبار مكة: (2/ 286).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 256)