60/ 2000 - (وَعَنْ سَالِمِ بْنِ عبْدِ الله أن عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ جاءَ إلى الحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ يَوْمَ عَرَفَة حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ وَأَنَا مَعَهُ، فقالَ: الرَّوَاحَ إنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّة، فقالَ: هذِهِ السَّاعَةَ؟ قالَ: نَعَمْ؛ قالَ سالِمٌ: فَقُلْتُ لِلْحَجَّاجِ: إنْ كُنْتَ تُرِيدُ تُصيبُ السُّنَّةَ فاقْصِرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الصَّلاةَ، فقالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: صَدَقَ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ(1) وَالنَّسائيُّ)(2). [صحيح]
61/ 2001 - (وَعَنْ جابِرٍ قالَ: رَاحَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى المَوْقِفِ بِعَرَفَةَ فَخَطَبَ النَّاسَ الخُطْبَةَ الأولى، ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ، ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي الخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ، فَفَرَغَ مِنَ الخُطْبَةِ وَبِلالٌ مِنَ الأذَانِ، ثُمَّ أقَامَ بِلَالٌ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقامَ فَصَلَّى العصْرَ. رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ)(3). [إسناده ضعيف جدًّا]
حديث جابر أخرجه أيضًا البيهقي(4) وقال: تفرد به إبراهيم عن أبي يحيى(5).
وفي حديث جابر الطويل الذي أخرجه مسلم(6) ما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم خطب ثم أذن بلال ليس فيه ذكر أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة الثانية وهو أصح.
ويترجح بأمر معقول هو أن المؤذن قد أمر بالإنصات للخطبة، فكيف يؤذن ولا يستمع الخطبة.
قال المحب الطبري: وذكر الملا في سيرته أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من خطبته أذن بلال وسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ بلال من الأذان تكلم بكلمات ثم أناخ راحلته وأقام بلال الصلاة، وهذا أولى مما ذكره الشافعي إذ لا يفوت به سماع الخطبة من المؤذن.--------------------------------------------
(1) في صحيحه رقم (1663).
(2) في سننه رقم (3005).
وهو حديث صحيح.
(3) في المسند (رقم 911 - ترتيب) بسند ضعيف جدا.
(4) في السنن الكبرى (5/ 114) وقال: "تفرد بهذا التفصيل إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى".
وهو ضعيف. وقد وثقه الشافعي.
انظر: تاريخ يحيى بن معين (3/ 95) والمجروحين (1/ 105) والكامل (1/ 219).
(5) انظر التعليقة السابقة.
(6) في صحيحه رقم (147/ 1218).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 326)