النَّسَائِي(1) من طريق [شعبة](2) عن قتادة عن أنس، وضعَّف هذه الطرق الحافظ في الفتح(3).
وحديث علي، قال في الفتح(4) أيضًا: إسناده صالح، وقال في "مجمع الزوائد"(5): في إسناده محمد بن عبيد الله بن أبي رافع وثقه ابن حبان(6) وضعفه جماعة(7).
وحديث أبي هريرة(8) الذي أشار إليه المصنف لفظه لفظ حديث أنس، ولكنه زاد في آخره: "اركبها ويلك".
قوله: (رأى رجلًا). قال الحافظ(9): لم أقف على اسمه بعد طول البحث.
قوله: (يسوق بدنة) في رواية لمسلم(10): مقلدة، وكذا في رواية للبخاري.
وله(11) أيضًا من طريق أبي هريرة: "فلقد رأيته راكبها يساير النبي صلى الله عليه وسلم والنعل في عنقها".
قوله: (أنها بدنة) أراد أنها بدنة مهداة إلى البيت الحرام ولو كان مراده الإخبار عن كونها بدنة لم يكن الجواب مفيدًا لأن كونها من الإبل معلوم، فالظاهر أن الرجل ظن أنه خفي على النبي صلى الله عليه وسلم كونها هديًا فقال: إنها بدنة.
قال في الفتح(12): والحق أنه لم يخف ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم لكونها كانت مقلدة. ولهذا قال لما زاد في مراجعته: ويلك.--------------------------------------------
= قلت: وفيه سويد بن سعيد وهو ضعيف، وعنعنة الحسن. إلا أن الحديث صحيح كما تقدم.
(1) في سننه رقم (2800) وهو حديث صحيح.
(2) كذا في المخطوط (أ) و (ب) وهو عند النَّسَائِي (سعيد).
(3) (3/ 537).
(4) (3/ 537).
(5) (3/ 227).
(6) في "الثقات" (7/ 400).
(7) كالبخاري في "التاريخ الكبير" (1/ 171 رقم 512).
(8) تقدم إثر الحديث رقم (10/ 2083) من كتابنا هذا.
(9) في "الفتح" (3/ 537).
(10) في صحيحه رقم (000/ 1322).
(11) أي البخاري في صحيحه رقم (1706).
(12) (3/ 538).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 432)