وفي الباب عن أبي سعيد عند(1) الحاكم: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: قومي إلى ضحيتك فاشهديها فإنه بأوَّلِ قطرةٍ منها يغفر لك ما [قد](2) سلف من ذنوبك" وفي إسناده عطية(3).
وقال ابن أبي حاتم في العلل(4) عن أبيه: إنه حديث منكر.
وعن عمران بن حصين عند(5) الحاكم أيضًا مثل حديث أبي سعيد، وفي إسناده أبو حمزة الثمالي(6) وهو ضعيف جدًّا.
وعن علي عند الحاكم(7) أيضًا والبيهقي(8) مثله، وفي إسناده عمرو بن خالد الواسطي(9) وهو متروك.
وعن علي أيضًا من طريق أبي داود النخعي عن عبد الله بن حسن عن أبيه عن جده عند الطبراني(10) بلفظ: "من ضحى طيِّبة بها نفسه محتسبًا بأضحيته--------------------------------------------
(1) في المستدرك (4/ 222) وسكت عنه. وقال الذهبي: "عطية واهٍ".
قلت: وأخرجه البزار في مسنده رقم (1202 - كشف) وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 17) رواه البزار وفيه عطية بن قيس، وفيه كلام كثير وقد وثق. وتعقبه "الأعظمي" بقوله: "الصواب عطية بن سعد، فإن عطية بن قيس ليس فيه".
(2) ما بين الخاصرتين سقط من المخطوط (أ).
(3) وهو عطية بن سعد العوفي ضعيف، التاريخ الكبير (8/ 7) والمجروحين (2/ 176) والجرح والتعديل (6/ 382) والميزان (3/ 79).
(4) في العلل (2/ 37 - 38).
(5) في المستدرك (4/ 222) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: "أبو حمزة ضعيف جدًّا. وإسماعيل ليس بذاك".
(6) هو ثابت بن أبي صفية الثُمالي، واسم أبيه دينار، وقيل: سعيد كوفي: ضعيفٌ رافضي … التقريب رقم (818).
(7) في المستدرك (4/ 237) وسكت عنه هو والذهبي.
(8) في السنن الكبرى (9/ 283).
(9) عمرو بن خالد القرشي، مولى بني هاشم، كوفي تحول إلى واسط.
روى عباس عن يحيى قال: كذاب غير ثقة، وقال البخاري: منكر الحديث.
[التاريخ الكبير (6/ 328) والجرح والتعديل (6/ 230) والميزان (3/ 257) والكاشف (2/ 383) والمغني (2/ 483) والتقريب (2/ 69)].
(10) في المعجم الكبير (ج 3 رقم 2736). =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 448)