51/ 2124 - (وعَنْ جابِرٍ قالَ: ضَحَّى رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عيدٍ بِكَبْشَينِ، فقالَ حِينَ وَجَّهَهُما: "وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمواتِ والأرْضَ حَنيفًا ومَا أنا مِنَ المُشْرِكِينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لله رَبِّ العالمِينَ لَا شَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأمَّتِهِ". رَوَاهُ ابْنُ ماجَهْ)(1). [ضعيف]
حديث جابر أخرجه أيضًا أبو داود(2) والبيهقي(3) وفي إسناده محمد بن إسحاق وفيه مقال تقدم، وفي إسناده أيضًا أبو عياش. قال في التلخيص(4): لا يعرف.
قوله: (كان يذبح وينحر بالمصلى) فيه استحباب أن يكون الذبح والنحر بالمصلى وهو الجبانة، والحكمة في ذلك أن يكون بمرأى من الفقراء فيصيبون من لحم الأضحية.
قوله: (يطأ في سواد) إلخ، أي بطنه وقوائمه وما حول عينيه سواد كما تقدم.
قوله: (هلمي المدية) أي هاتيها، والمدية بضم الميم وكسرها وفتحها وهي السكين(5).
قوله: (اشحذيها) بالشين المعجمة والحاء المهملة المفتوحة وبالذال المعجمة، أي: حدِّديها(6).
وفيه استحباب إحسان الذبح وكراهة التعذيب، كان يذبح بما في حده ضعف.
قوله: (وأخذ الكبش) إلخ، هذا الكلام فيه تقديم وتأخير وتقديره: فأضجعه ثم أخذ في ذبحه قائلًا: بسم الله، إلخ، مضحيًا [به](7).--------------------------------------------
(1) في السنن رقم (3121).
(2) في سننه رقم (2795).
(3) في السنن الكبرى (9/ 273).
وهو حديث ضعيف.
(4) (4/ 262).
(5) النهاية (4/ 310).
(6) النهاية (2/ 449).
(7) ما بين الخاصرتين سقط من المخطوط (ب).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 485)