وابن حبان(1) والبزار(2).
وعن البراء عند الطبراني(3)، وعن ابن عباس عنده(4) أيضًا.
قوله: (عَسْب الفحل)(5) بفتح العين المهملة وإسكان السين المهملة أيضًا وفيآخره موحدة ويقال له: العسيب أيضًا، والفحل: الذكر من كل حيوان فرسًا كان أو جملًا أو تيسًا أو غير ذلك.
قد روى النسائي(6) من حديث أبي هريرة: نهى عن عسب التيس.
واختلف فيه؛ فقيل: هو ماء الفحل. وقيل: أجرة الجماع.--------------------------------------------
= وربما فاتهم الشيء عنهم فيدلِّسونه.
قال الحاكم عقب الحديث: "قال أبو عبد الله محمد بن نصر: وهذا حديث لم يسمعه الحسن بن ذكوان من حبيب بن أبي ثابت، وذلك أن محمد بن يحيى حدثنا قال: حدثنا أبو معمر قال: حدثني عبد الوارث عن الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت، وعمرو هذا منكر الحديث فدلّسه الحسن عنه" اهـ.
(1) لم أقف عليه.
(2) لم أقف عليه.
قلت: وأخرجه أبو يعلى رقم (357) والعقيلي في "الضعفاء" (1/ 224) وعبد الله في زوائد المسند (1/ 147) بسند ضعيف جدًّا، حسن بن ذكوان ضعيف، وهو لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت، بينهما عمرو بن خالد القرشي مولاهم المتهم بالكذب.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 1776) وقال: وهذا الحديث يرويه الحسن بن ذكوان عن عمرو خالد، وعمرو متروك الحديث، ويُسقِط الحسن بن ذكوان من الإسناد عمرو بن خالد لشدة ضعفه.
(3) في "المعجم الكبير" (2/ رقم 1176).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 87) وقال: "فيه يحيى بن عباد بن دينار الحرشي، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات" اهـ.
قلت: انظر: "الفرائد على مجمع الزوائد"، تأليف: خليل بن محمد العربي. (ص 76 - 77 رقم 110): حيث قال: "وأحسب أن اسمه الأخير (يحيى) خطأ ناتج عن تحريف من حاتم، وأن ذكر المزي له في شيوخ العروقي من الأوهام، بدليل أن أبا حاتم لما روى حديث سهل في الحلية - (3/ 255) - عن الطبراني جاء على الصواب: حاتم بن عباد - بن دينار الجرشي - " اهـ.
(4) أي عند الطبراني في المعجم الكبير (11 رقم 11692).
(5) عسب الفحل: ماؤه، فرسًا كان أو بعيرًا أو غيرهما. أغريب الحديث للهروي (3/ 192).
(6) في "المجتبى" رقم (4675) وفي السنن الكبرى رقم (4680) وهو حديث صحيح.
وعن البراء عند الطبراني(3)، وعن ابن عباس عنده(4) أيضًا.
قوله: (عَسْب الفحل)(5) بفتح العين المهملة وإسكان السين المهملة أيضًا وفيآخره موحدة ويقال له: العسيب أيضًا، والفحل: الذكر من كل حيوان فرسًا كان أو جملًا أو تيسًا أو غير ذلك.
قد روى النسائي(6) من حديث أبي هريرة: نهى عن عسب التيس.
واختلف فيه؛ فقيل: هو ماء الفحل. وقيل: أجرة الجماع.--------------------------------------------
= وربما فاتهم الشيء عنهم فيدلِّسونه.
قال الحاكم عقب الحديث: "قال أبو عبد الله محمد بن نصر: وهذا حديث لم يسمعه الحسن بن ذكوان من حبيب بن أبي ثابت، وذلك أن محمد بن يحيى حدثنا قال: حدثنا أبو معمر قال: حدثني عبد الوارث عن الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت، وعمرو هذا منكر الحديث فدلّسه الحسن عنه" اهـ.
(1) لم أقف عليه.
(2) لم أقف عليه.
قلت: وأخرجه أبو يعلى رقم (357) والعقيلي في "الضعفاء" (1/ 224) وعبد الله في زوائد المسند (1/ 147) بسند ضعيف جدًّا، حسن بن ذكوان ضعيف، وهو لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت، بينهما عمرو بن خالد القرشي مولاهم المتهم بالكذب.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 1776) وقال: وهذا الحديث يرويه الحسن بن ذكوان عن عمرو خالد، وعمرو متروك الحديث، ويُسقِط الحسن بن ذكوان من الإسناد عمرو بن خالد لشدة ضعفه.
(3) في "المعجم الكبير" (2/ رقم 1176).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 87) وقال: "فيه يحيى بن عباد بن دينار الحرشي، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات" اهـ.
قلت: انظر: "الفرائد على مجمع الزوائد"، تأليف: خليل بن محمد العربي. (ص 76 - 77 رقم 110): حيث قال: "وأحسب أن اسمه الأخير (يحيى) خطأ ناتج عن تحريف من حاتم، وأن ذكر المزي له في شيوخ العروقي من الأوهام، بدليل أن أبا حاتم لما روى حديث سهل في الحلية - (3/ 255) - عن الطبراني جاء على الصواب: حاتم بن عباد - بن دينار الجرشي - " اهـ.
(4) أي عند الطبراني في المعجم الكبير (11 رقم 11692).
(5) عسب الفحل: ماؤه، فرسًا كان أو بعيرًا أو غيرهما. أغريب الحديث للهروي (3/ 192).
(6) في "المجتبى" رقم (4675) وفي السنن الكبرى رقم (4680) وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 27)