قوله: (أن تُنْتَج) بضم أوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه، والفاعل الناقة، قال في الفتح(1): وهذا الفعل وقع في لغة العرب على صيغة الفعل المسند إلى المفعول.
قوله: (الجزور) بفتح الجيم وضم الزاي، وهو البعير ذكرًا كان أو أنثى.
15/ 2172 - (وعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أبِي سَعِيدٍ قالَ: نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ شِراءِ مَا فِي بُطُونِ الأنْعامِ حَتَّى تَضَعَ، وعَنْ بَيْعِ ما في ضُروعِها إلَّا بِكَيْل، وعَنْ شِراءِ العَبْدِ وَهْوَ آبِقٌ، وعَنْ شِراء المَغانِم حتَّى تُقْسَمَ، وعَنْ شِراءِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ، وعَنْ ضَرْبَةَ الغَائِصِ. رَواهُ أحمَدُ(2) وابْنُ ماجَهْ(3) وللتِّرْمِذِيِّ(4) مِنْهُ: شِراءُ المَغانِمِ وقالَ: غَريبٌ). [ضعيف]
16/ 2173 - (وعَنِ ابْنِ عبَّاس قالَ: نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ المَغانِمِ حتَّى تُقْسَمَ. رَوَاهُ النَّسائيُّ)(5). [صحيح]
17/ 2174 - (وعَنِ أبي هُرَيْرَةَ عَن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلُهُ. رَواهُ أحمدُ(6) وأبو دَاوُدَ)(7). [حسن لغيره]--------------------------------------------
(1) (4/ 358).
(2) في المسند (3/ 42).
(3) في سننه رقم (2196).
(4) في سننه رقم (1563) وقال: غريب. يعني ضعيف.
وقال ابن حزم في "المحلى" (8/ 390) عقب الحديث: "جهضم، ومحمد بن إبراهيم، ومحمد بن زيد العبدي مجهولون، وشهر متروك".
وأعله ابن أبي حاتم في "العلل" (1/ 373 رقم 1108) عن أبيه بابن إبراهيم هذا، فقال: "شيخ مجهول".
وانظر: "الإرواء" (5/ 132 - 133 رقم 1293).
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(5) في السنن رقم (4645).
قلت: وأخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 137) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي وهو كما قالا.
وهو حديث صحيح.
(6) في المسند (2/ 472).
(7) في سننه رقم (3369). =
قوله: (الجزور) بفتح الجيم وضم الزاي، وهو البعير ذكرًا كان أو أنثى.
15/ 2172 - (وعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أبِي سَعِيدٍ قالَ: نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ شِراءِ مَا فِي بُطُونِ الأنْعامِ حَتَّى تَضَعَ، وعَنْ بَيْعِ ما في ضُروعِها إلَّا بِكَيْل، وعَنْ شِراءِ العَبْدِ وَهْوَ آبِقٌ، وعَنْ شِراء المَغانِم حتَّى تُقْسَمَ، وعَنْ شِراءِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ، وعَنْ ضَرْبَةَ الغَائِصِ. رَواهُ أحمَدُ(2) وابْنُ ماجَهْ(3) وللتِّرْمِذِيِّ(4) مِنْهُ: شِراءُ المَغانِمِ وقالَ: غَريبٌ). [ضعيف]
16/ 2173 - (وعَنِ ابْنِ عبَّاس قالَ: نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ المَغانِمِ حتَّى تُقْسَمَ. رَوَاهُ النَّسائيُّ)(5). [صحيح]
17/ 2174 - (وعَنِ أبي هُرَيْرَةَ عَن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلُهُ. رَواهُ أحمدُ(6) وأبو دَاوُدَ)(7). [حسن لغيره]--------------------------------------------
(1) (4/ 358).
(2) في المسند (3/ 42).
(3) في سننه رقم (2196).
(4) في سننه رقم (1563) وقال: غريب. يعني ضعيف.
وقال ابن حزم في "المحلى" (8/ 390) عقب الحديث: "جهضم، ومحمد بن إبراهيم، ومحمد بن زيد العبدي مجهولون، وشهر متروك".
وأعله ابن أبي حاتم في "العلل" (1/ 373 رقم 1108) عن أبيه بابن إبراهيم هذا، فقال: "شيخ مجهول".
وانظر: "الإرواء" (5/ 132 - 133 رقم 1293).
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(5) في السنن رقم (4645).
قلت: وأخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 137) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي وهو كما قالا.
وهو حديث صحيح.
(6) في المسند (2/ 472).
(7) في سننه رقم (3369). =
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 35)