عَنْ بَيْع الْعُرْبَان. رَواهُ أَحمدُ(1) والنَّسائيُّ(2) وأَبُو دَاودَ(3)، وهْوَ لِمَالِكٍ في المُوطإِ)(4). [ضعيف].
الحديث منقطع لأنه من رواية مالك أنه بلغه عن عمرو بن شعيب ولم يدركه، فبينهما راوٍ لم يسم، وسماه ابن ماجه(5) فقال: عن مالك عن عبد الله بن عامر الأسلمي، وعبد الله لا يحتج بحديثه.
وفي إسناد ابن ماجه هذا أيضًا حبيب كاتب الإمام مالك(6)، وهو ضعيف لا يحتج به.
وقد قيل: إن الرجل الذي لم يسم هو ابن لهيعة، ذكر ذلك ابن عدي(7) وهو أيضًا ضعيف.
ورواه الدارقطني(8)--------------------------------------------
(1) في المسند (2/ 183).
(2) لم يعزه صاحب التحفة (6/ 320) للنسائي.
(3) في سننه رقم (3502).
(4) في الموطأ رواية يحيى بن يحيى (2/ 609 رقم 1) ورواية أبي مصعب الزهري (2/ 305 رقم 2470) وفي كليهما: "عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب … "، وكذا رواية إسحاق بن عيسى عند أحمد (2/ 183)، والبلاغ إنما من رواية عبد الله بن مسلمة أخرجه أبو داود رقم (3502)، وهشام بن عمار أخرجه ابن ماجه رقم (2192).
وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(5) في سننه رقم (2193) وهو حديث ضعيف.
(6) حبيب بن أبي حبيب، كاتب مالك، واسم أبيه زريق، وقيل: مرزوق، أبو محمد المصري، وقيل: المدني. قال أحمد: ليس بثقة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود: كان من أكذب الناس. وقال ابن عدي: أحاديثه كلها موضوعة.
[المجروحين (1/ 265) والجرح والتعديل (3/ 100) والكاشف (1/ 145) والمغني (1/ 146) والميزان (1/ 452) والتقريب (1/ 149)].
(7) في "الكامل" (4/ 153).
(8) قال الحافظ في "لسان الميزان" (7/ 302 - ط: إحياء التراث): "روى الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق أحمد بن هارون البَرْذَعِي، ثنا عيسى بن طلحة الرازيُّ، ثنا الهيثم بنُ اليمان، ثنا مالك، عن عمرو بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع العربان".
قال الدارقطني: تفرد به الهيثم بن اليمان، عن مالك، عن عمرو بن الحارث. وقد رواه =
الحديث منقطع لأنه من رواية مالك أنه بلغه عن عمرو بن شعيب ولم يدركه، فبينهما راوٍ لم يسم، وسماه ابن ماجه(5) فقال: عن مالك عن عبد الله بن عامر الأسلمي، وعبد الله لا يحتج بحديثه.
وفي إسناد ابن ماجه هذا أيضًا حبيب كاتب الإمام مالك(6)، وهو ضعيف لا يحتج به.
وقد قيل: إن الرجل الذي لم يسم هو ابن لهيعة، ذكر ذلك ابن عدي(7) وهو أيضًا ضعيف.
ورواه الدارقطني(8)--------------------------------------------
(1) في المسند (2/ 183).
(2) لم يعزه صاحب التحفة (6/ 320) للنسائي.
(3) في سننه رقم (3502).
(4) في الموطأ رواية يحيى بن يحيى (2/ 609 رقم 1) ورواية أبي مصعب الزهري (2/ 305 رقم 2470) وفي كليهما: "عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب … "، وكذا رواية إسحاق بن عيسى عند أحمد (2/ 183)، والبلاغ إنما من رواية عبد الله بن مسلمة أخرجه أبو داود رقم (3502)، وهشام بن عمار أخرجه ابن ماجه رقم (2192).
وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(5) في سننه رقم (2193) وهو حديث ضعيف.
(6) حبيب بن أبي حبيب، كاتب مالك، واسم أبيه زريق، وقيل: مرزوق، أبو محمد المصري، وقيل: المدني. قال أحمد: ليس بثقة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود: كان من أكذب الناس. وقال ابن عدي: أحاديثه كلها موضوعة.
[المجروحين (1/ 265) والجرح والتعديل (3/ 100) والكاشف (1/ 145) والمغني (1/ 146) والميزان (1/ 452) والتقريب (1/ 149)].
(7) في "الكامل" (4/ 153).
(8) قال الحافظ في "لسان الميزان" (7/ 302 - ط: إحياء التراث): "روى الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق أحمد بن هارون البَرْذَعِي، ثنا عيسى بن طلحة الرازيُّ، ثنا الهيثم بنُ اليمان، ثنا مالك، عن عمرو بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع العربان".
قال الدارقطني: تفرد به الهيثم بن اليمان، عن مالك، عن عمرو بن الحارث. وقد رواه =
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 47)