10/ 2246 - (وعَنْ مَعْمَرِ بْنِ عبْدِ الله قَالَ: كُنْتُ أسْمَعُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقُولُ: "الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثْلًا بمِثْل، وكانَ طَعَامُنا يَوْمئِذٍ الشَّعيرَ". رَواهُ أحمدُ(1) ومُسْلمٌ)(2). [صحيح]
11/ 2247 - (وعَنْ الحَسَنِ عَنْ عُبَادَة وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "ما وُزِنَ مِثْلٌ بمِثْلٍ إذَا كَانَ نَوْعًا واحِدًا، وما كِيلَ فَمِثْلُ ذلِكَ، فَإِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعانِ فلَا بأَسَ بهِ". رَوَاه الدَّارقطنيُّ)(3). [إسناده ضعيف]
حديث أنس وعبادة أشار إليه في التلخيص(4) ولم يتكلم عليه وفي إسناده الربيع بن صبيح وثقه أبو زرعة وغيره، وضعَّفه جماعة(5). وقد أخرج هذا الحديث البزار(6) أيضًا، ويشهد لصحته حديث عبادة المذكور أولًا وغيره من الأحاديث.
قوله: (كيف شئنا)، هذا الإطلاق مقيد بما في حديث عبادة من قوله: (إذا--------------------------------------------
(1) في المسند (6/ 400).
(2) في صحيحه رقم (93/ 1592).
قلت: وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 3)، والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 283).
وهو حديث صحيح.
(3) في سننه (3/ 18 رقم 58).
قال الدارقطني: "ولم يروه غير أبي بكر - بن عياش - عن الربيع - بن صبيح - هكذا، وخالفه جماعة، فرووه عن الربيع، عن ابن سيرين، عن عبادة، وأنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ غير هذا اللفظ" اهـ.
قلت: وأخرجه البزار في مسنده رقم (1319 - كشف) وقال: لا نعلم رواه عن أنس إلا الربيع، وإنما يعرف عن محمد عن مسلم بن يسار، عن عبادة.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 115) وقال: رواه البزار، وفيه الربيع بن صبيح، وثقه أبو زرعة وغيره، وضعفه جماعة".
وقال الحافظ في "التقريب" (1/ 245 رقم 44): الربيع بن صبيح: صدوق سيء الحفظ.
(4) (3/ 17).
(5) انظر: الميزان (2/ 41 رقم 2741)، والضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 52 رقم 483) والمجروحين (1/ 296)، وقال ابن عدي في "الكامل" (3/ 994): "وللربيع أحاديث صالحة مستقيمة ولم أرَ له حديثًا منكرًا جدًّا، وأرجو أنه لا بأس به وبرواياته" اهـ.
(6) في المسند (رقم 1319 - كشف)، وقد تقدم.
11/ 2247 - (وعَنْ الحَسَنِ عَنْ عُبَادَة وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "ما وُزِنَ مِثْلٌ بمِثْلٍ إذَا كَانَ نَوْعًا واحِدًا، وما كِيلَ فَمِثْلُ ذلِكَ، فَإِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعانِ فلَا بأَسَ بهِ". رَوَاه الدَّارقطنيُّ)(3). [إسناده ضعيف]
حديث أنس وعبادة أشار إليه في التلخيص(4) ولم يتكلم عليه وفي إسناده الربيع بن صبيح وثقه أبو زرعة وغيره، وضعَّفه جماعة(5). وقد أخرج هذا الحديث البزار(6) أيضًا، ويشهد لصحته حديث عبادة المذكور أولًا وغيره من الأحاديث.
قوله: (كيف شئنا)، هذا الإطلاق مقيد بما في حديث عبادة من قوله: (إذا--------------------------------------------
(1) في المسند (6/ 400).
(2) في صحيحه رقم (93/ 1592).
قلت: وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 3)، والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 283).
وهو حديث صحيح.
(3) في سننه (3/ 18 رقم 58).
قال الدارقطني: "ولم يروه غير أبي بكر - بن عياش - عن الربيع - بن صبيح - هكذا، وخالفه جماعة، فرووه عن الربيع، عن ابن سيرين، عن عبادة، وأنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ غير هذا اللفظ" اهـ.
قلت: وأخرجه البزار في مسنده رقم (1319 - كشف) وقال: لا نعلم رواه عن أنس إلا الربيع، وإنما يعرف عن محمد عن مسلم بن يسار، عن عبادة.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 115) وقال: رواه البزار، وفيه الربيع بن صبيح، وثقه أبو زرعة وغيره، وضعفه جماعة".
وقال الحافظ في "التقريب" (1/ 245 رقم 44): الربيع بن صبيح: صدوق سيء الحفظ.
(4) (3/ 17).
(5) انظر: الميزان (2/ 41 رقم 2741)، والضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 52 رقم 483) والمجروحين (1/ 296)، وقال ابن عدي في "الكامل" (3/ 994): "وللربيع أحاديث صالحة مستقيمة ولم أرَ له حديثًا منكرًا جدًّا، وأرجو أنه لا بأس به وبرواياته" اهـ.
(6) في المسند (رقم 1319 - كشف)، وقد تقدم.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 159)