483
المراد به ما مال إلى هواه(1).
تم ولله الحمد والمنّة الجزء الأول
من
"نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار"
ويليه:
الجزء الثاني منه، وأوله:
[سادسًا]: أبواب صفة الوضوء فرضه وسننه--------------------------------------------
= والحديث. من كتبه: المفهم لشرح غريب مسلم … (ت: 529 هـ) [الأعلام للزركلي (4/ 31)].
(1) قال الإمام النووي في "المجموع" (1/ 342): "والسنة في العانة الحلق كما هو مصرح به في الحديث، فلو نتفها أو قصها أو أزالها بالنورة جاز، وكان تاركًا للأفضل وهو الحلق. ويحلق عانته بنفسه، ويحرم أن يوليها غيره إلا زوجته أو جاريته التي تستبيح النظر إلى عورته ومسها، فيجوز مع الكراهة … وقد فعل من السلف جماعة بالنورة، وكرهها آخرون منهم، وجمع البيهقي الآثار عنهم في السنن الكبير (1/ 152) وأفرد لها بابًا" اهـ.
المراد به ما مال إلى هواه(1).
تم ولله الحمد والمنّة الجزء الأول
من
"نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار"
ويليه:
الجزء الثاني منه، وأوله:
[سادسًا]: أبواب صفة الوضوء فرضه وسننه--------------------------------------------
= والحديث. من كتبه: المفهم لشرح غريب مسلم … (ت: 529 هـ) [الأعلام للزركلي (4/ 31)].
(1) قال الإمام النووي في "المجموع" (1/ 342): "والسنة في العانة الحلق كما هو مصرح به في الحديث، فلو نتفها أو قصها أو أزالها بالنورة جاز، وكان تاركًا للأفضل وهو الحلق. ويحلق عانته بنفسه، ويحرم أن يوليها غيره إلا زوجته أو جاريته التي تستبيح النظر إلى عورته ومسها، فيجوز مع الكراهة … وقد فعل من السلف جماعة بالنورة، وكرهها آخرون منهم، وجمع البيهقي الآثار عنهم في السنن الكبير (1/ 152) وأفرد لها بابًا" اهـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)