وأخرجه(1) أيضًا من رواية أبي أمية بن يعلى عن نافع أيضًا، وأبو أمية(2) ضعيف.
وله شاهد أقوى منه من رواية الحسن عن سمرة عند الحاكم(3) والبيهقي(4) وابن خزيمة(5). وقد اختلف في صحة سماعه منه(6).
وروى الشافعي(7) عن ابن عباس أن جَزُورًا نُحِرَت على عهد أبي بكر فجاء--------------------------------------------
= والسند، وقال الدارقطني وغيره: منكر الحديث.
التاريخ الكبير (1/ 163) والمجروحين (1/ 206) والجرح والتعديل (2/ 452) والمغني (1/ 120) والميزان (1/ 264) ولسان الميزان (2/ 76).
(1) أي البزار كما في "التلخيص" (3/ 22 - 23).
(2) أبو أمية بن يعلى: هو إسماعيل. ضعفه الدارقطني … [الميزان (4/ 493)].
(3) في المستدرك (2/ 35) وقال: صحيح الإسناد رواته عن آخرهم أئمة حفاظ ثقات ولم يخرجاه.
(4) في السنن الكبرى (5/ 296).
(5) كما في "التلخيص" (3/ 23).
(6) قال الصنعاني في "سبل السلام": "وللحفاظ في سماعه - أي في سماع الحسن البصري من سمرة بن جندب - ثلاثةُ مذاهب:
(الأول): أنه سمع منه مطلقًا وهو مذهب علي بن المديني والبخاري والترمذي.
(والثاني): لا، مطلقًا. وهو مذهب يحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن معين وابن حبان.
(والثالث): لم يسمع منه إلا حديث العقيقة، وهو مذهب النسائي، واختاره ابن عساكر، وادّعى عبد الحق أنَّه الصحيح".
وقال الألباني في معجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني (1/ 496): "قلت: ونحن لم نعلم تصريحه بالسماع عن سمرة في غير حديث العقيقة، فيتجه أنُ يكون الصوابُ القول الثالث، وإذا ضممنا إلى ذلك ما جاء في ترجمة الحسن البصري، وخلاصته ما في "التقريب" رقم (1227) "ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس". فينتج من ذلك عدم الاحتجاج بحديث الحسن عن سمرة إذا عنعنه … والله أعلم" اهـ.
[وانظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 31 - 44 رقم 54) وسنن الترمذي (1/ 343) وجامع التحصيل في أحكام المراسيل (194 - 199 رقم 135) وتهذيب التهذيب (1/ 388 - 391)].
• قلت: والمختار ما ذهب إليه النسائي واختاره ابن عساكر، وصوبه الألباني. والله أعلم.
(7) أخرجه البيهقي في "المعرفة" (8/ 66 رقم 11143).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 186)