فإنه في الأوسط للطبراني من حديث ابن عمر(1) وعمار(2).
وفي الكبير(3) له من حديث ابن عباس.--------------------------------------------
= رويناه من حديث ابن عمر وعمار في "الأوسط" للطبراني. ومن حديث ابن عباس في "الكبير" له، ومن حديث واثلة في "الترغيب" للأصبهاني، وفي أسانيدها مقال، وادّعى أيضُا أنه لم يروه عن النعمان غير الشعبي، وليس كما قال، فقد رواه عن النعمان أيضًا خيثمة بن عبد الرحمن، عند أحمد وغيره، وعبد الملك بن عمير عند أبي عوانة وغيره، وسمَّاك بن حرب عند الطبراني، لكن مشهور عن الشعبي، رواه عنه جمع جمّ من الكوفيين ورواه عنه من البصريين عبد الله بن عوف" اهـ.
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط رقم (2889) ط: المعارف، ورقم (2868) ن: دار الحرمين.
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحلال بيِّن والحرام بيِّن، وبينهما شبهات، فمن اتقاها كان أنزه لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات أوشك أن يقع في الحرام، كالمرتع حول الحمى، يوشك أن يواقع الحمى وهو لا يشعر".
وأخرجه الطبراني عن ابن عمر كذلك في "الصغير" (1/ 19): بلفظ: "الحلال بيِّن، والحرام بيِّن، فدعْ ما يريبك إلى ما لا يريبك".
وأشار الزيلعي في "نصب الراية" (2/ 472) إلى ضعفه.
وذكر هذا الحديث ابن أبي حاتم في كتابه "العلل" رقم (1887) عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحلال بيِّن والحرام بيِّن".
قال أبي: ثم كتب إلينا أحمد بن شبيب عن سعيد، اجعلوا هذا الحديث عن عبد الله بن عمر.
(2) أخرجه الطبراني في الأوسط رقم (1756) ط: المعارف. ورقم (1735) ن: دار الحرمين.
وأورده الهيثمي في "المجمع" في موضعين (4/ 293) وقال: رواه أبو يعلى في مسنده رقم (1653)، وفيه موسى بن عبيدة، وهو متروك.
وأورده الهيثمي في "المجمع" (4/ 73) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
ولفظه: "إن الحلال بين والحرام بين، وبينهما شبهات، من توقاهنَّ كنَّ وقاءَ لدينه، ومن توقع فيهنَّ أوشك أن يواقع الكبائر، كمُرتعٍ حول الحمى يوشك أن يواقعه، لكل ملك حمى".
(3) للطبراني رقم (10824).
وأورده الهيثمي في "المجمع" (10/ 294) وقال: وفيه سابق الجَزَري، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الحلال بيِّن والحرام بيِّن، وبين ذلك شبهات، =

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 207)