قال في الفتح(1): المتأثل بمثناة ثم مثلثة مشددة بينهما همزة: هو المتخذ: والتأثل: اتخاذ أصل المال حتى كأنه عنده قديم، وأثلة كل شيء: أصله.
قوله: (إنه كان يزكي مال اليتيم … ) إلخ، فيه أن ولي اليتيم يزكي ماله ويعامله بالقرض والمضاربة وما شابه ذلك.
[الباب السابع] باب مخالطة الولي اليتيم في الطعام والشراب
15/ 2323 - (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}(2) عَزَلُوا أمْوَالَ اليَتامَى حتَّى جَعَلَ الطَّعامُ يَفْسُدُ، وَاللَّحمُ يَنْتُنُ، فَذُكر ذلكَ للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَنَزَلَتْ: {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ}(3) قالَ: "فَخالِطُوهُم"، رَوَاهُ أحْمَدُ(4) والنَّسائيُّ(5) وأبُو دَاوُدَ)(6). [حسن]
الحديث أخرجه أيضًا الحاكم(7) وصححه، وفي إسناده عطاء بن السائب. وقد تفرد بوصله وفيه مقال. وقد أخرج له البخاري مقرونًا.
وقال أيوب: ثقة، وتكلم فيه غير واحد. وقال الإمام أحمد(8): من سمع منه قديمًا فهو صحيح، ومن سمع منه حديثًا لم يكن بشيء، ووافقه على ذلك يحيى بن معين، وهذا الحديث من رواية جرير بن عبد الحميد عنه، وهو ممن سمع منه حديثًا.
ورواه النسائي(9) من وجه آخر عن عطاء موصولًا، وزاد فيه: "وأحل لهم--------------------------------------------
(1) (4/ 323).
(2) سورة الأنعام، الآية: 152.
(3) سورة البقرة، الآية: 220.
(4) في المسند (1/ 325).
(5) في سننه رقم (2871).
(6) في سننه رقم (3669).
(7) في المستدرك (2/ 278 - 279) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وهو حديث حسن، والله أعلم.
(8) علل أحمد برواية عبد الله رقم (5368) والجرح والتعديل (3/ 1/ 334) والميزان (3/ 71) وتهذيب التهذيب (3/ 103 - 105).
(9) في سننه رقم (3670) وهو حديث حسن.
قوله: (إنه كان يزكي مال اليتيم … ) إلخ، فيه أن ولي اليتيم يزكي ماله ويعامله بالقرض والمضاربة وما شابه ذلك.
[الباب السابع] باب مخالطة الولي اليتيم في الطعام والشراب
15/ 2323 - (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}(2) عَزَلُوا أمْوَالَ اليَتامَى حتَّى جَعَلَ الطَّعامُ يَفْسُدُ، وَاللَّحمُ يَنْتُنُ، فَذُكر ذلكَ للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَنَزَلَتْ: {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ}(3) قالَ: "فَخالِطُوهُم"، رَوَاهُ أحْمَدُ(4) والنَّسائيُّ(5) وأبُو دَاوُدَ)(6). [حسن]
الحديث أخرجه أيضًا الحاكم(7) وصححه، وفي إسناده عطاء بن السائب. وقد تفرد بوصله وفيه مقال. وقد أخرج له البخاري مقرونًا.
وقال أيوب: ثقة، وتكلم فيه غير واحد. وقال الإمام أحمد(8): من سمع منه قديمًا فهو صحيح، ومن سمع منه حديثًا لم يكن بشيء، ووافقه على ذلك يحيى بن معين، وهذا الحديث من رواية جرير بن عبد الحميد عنه، وهو ممن سمع منه حديثًا.
ورواه النسائي(9) من وجه آخر عن عطاء موصولًا، وزاد فيه: "وأحل لهم--------------------------------------------
(1) (4/ 323).
(2) سورة الأنعام، الآية: 152.
(3) سورة البقرة، الآية: 220.
(4) في المسند (1/ 325).
(5) في سننه رقم (2871).
(6) في سننه رقم (3669).
(7) في المستدرك (2/ 278 - 279) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وهو حديث حسن، والله أعلم.
(8) علل أحمد برواية عبد الله رقم (5368) والجرح والتعديل (3/ 1/ 334) والميزان (3/ 71) وتهذيب التهذيب (3/ 103 - 105).
(9) في سننه رقم (3670) وهو حديث حسن.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 335)