وَعَنْ قَفِيزِ الطَّحَّانِ رَوَاهُ الدّارَقُطْنِيُّ(1). [صحيح]
وَفَسَّرَ قَوْمٌ قَفيزَ الطَّحَّان: بطَحْنِ الطَّعامِ بِجُزْءٍ مِنْهُ مَطْحُونًا، لمَا فِيه مِنَ اسْتِحْقاق طَحْنِ قَدْر الأجْرةِ لِكُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا على الآخَرِ، وَذَلِكَ مُتَناقضٌ.
وَقِيلَ: لا بأسَ بِذَلِكَ مع العِلْمِ بِقدْرِهِ، وَإِنَّمَا المَنْهِيُّ عَنْه طَحْنُ الصُّبْرَةِ لا يُعْلَمُ كَيْلُها بِقَفِيزٍ مِنْها وَإنْ شَرَطَ حَبًّا لأنَّ ما عداهُ مجْهُولٌ فَهُوَ كَبَيْعِهَا إلَّا قَفِيرًا مِنها).
18/ 2381 - (وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ النُّدَّرِ قالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَقَرأ طس حتّى بَلَغَ قِصَّةَ موسَى عليه السلام، فَقَالَ: "إنَّ مُوسَى أجَّرَ نَفْسَهُ ثَمَانِ سِنِينَ أوْ عَشْرَ سِنِينَ، عَلى عِفَّةِ فَرْجِهِ وطعَامِ بَطْنِهِ". رَوَاهُ أحْمَدُ(2) وَابْنُ مَاجَهْ)(3). [ضعيف جدًّا]--------------------------------------------
(1) في سننه (3/ 47 رقم 195).
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 339).
وأورده الذهبي في "الميزان" (4/ 306 رقم 9248) في ترجمة هشام أبو كليب وقال عقبه: "هذا منكر، ورجله - أي راويه - لا يُعرف" اهـ. كذا قال. وقد وثقه أحمد بن حنبل كما في "الجرح والتعديل" (9/ 68).
وأورده ابن حبان في "الثقات" (7/ 568) وقال: هشام أبو كليب، من أهل الكوفة، يروي عن الشعبي، روى عن سفيان الثوري".
وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" (8/ 196 رقم 2683) وقال: هشام أبو كليب يعد في الكوفيين عن الشعبي، وابن أبي نعيم، وروى عنه الثوري".
ووثقه مغلطاي كما في "التلخيص" (3/ 133 رقم 3/ 1316).
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، وقد صححه الألباني في الإرواء رقم (1476).
(2) لم أقف عليه في المسند المطبوع، وكذلك قال الألباني في الإرواء (5/ 307). وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 260): "رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث عتبة بن الندر، ولذلك أخرجه ابن الجوزي في كتاب "جامع المسانيد" بسنده".
(3) في سننه رقم (2444).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 260): "قلت: ليس لعتبة بن الندر هذا عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له شيء من الكتب الخمسة، وإسناد حديثه ضعيف لتدليس بقية" اهـ. =

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 445)