4/ 2391 - (وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ: أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَعارَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ أدْرُعًا، فَقالَ: أغَصبًا يا مُحَمَّدُ؟ قالَ: "بَلْ عارِيةٌ مَضمُونَةٌ"، قالَ: فَضَاعَ بَعْضُها، فَعَرَضَ عَلَيْهِ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أنْ يَضْمَنها لَهُ: فَقَالَ: أنا اليَوْمَ فِي الإسْلامِ أرْغَبُ. رَوَاهُ أحْمَدُ(1)، وأبَو دَاوُدَ)(2). [حسن لغيره]
5/ 2392 - (وَعَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ قَالَ: كانَ فَزَعٌ بالمَدِينَة، فاسْتَعارَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم فَرَسًا مِنْ أبي طَلْحَةَ يُقال لَهُ: المَنْدُوبُ، فَرَكِبَهُ، فَلَمّا رَجَعَ قالَ: "ما رأيْنا مِنْ شَيْءٍ وَإنْ وَجَدْناهُ لَبَحْرًا". مُتَّفَقٌ عَلَيه)(3). [صحيح]
حديث صفوان أخرجه أيضًا النسائي(4) والحاكم(5)، .....................................--------------------------------------------
= يدعها لقول أحد من الناس. [إعلام الموقعين (2/ 282): دار الجيل].
وقال الأوزاعي: عليك بآثار من سلف، وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك القول. [الشريعة للآجري (ص 53) ط: دار الكتب العلمية]. وانظر: الرسالة للشافعي (ص 425).
(1) في المسند (1/ 403)، (6/ 465).
(2) في سننه رقم (3562).
قلت: وأخرجه الدارقطني (3/ 39) رقم (161) والحاكم في المستدرك (2/ 47) والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 89).
وللحديث شاهدان يرتقي بهما إلى الحسن.
الأول: من حديث جابر: أخرجه الحاكم (3/ 48، 49) وعنه البيهقي (6/ 89).
والثاني: من حديث ابن عباس: أخرجه الحاكم (2/ 47) وصححه على شرح مسلم ووافقه الذهبي، وأخرجه الدارقطني (3/ 38) رقم (157) والبيهقي (6/ 88).
وفي سنده: إسحاق بن عبد الواحد القرشي متروك الحديث. وقال الذهبي في الميزان (1/ 194) رقم (773): "واهٍ".
وخلاصة القول: أن الحديث حسن بشواهده [وانظر: الصحيحة رقم (631)].
(3) أحمد في المسند (3/ 180) والبخاري رقم (2627) ومسلم رقم (49/ 2307).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (4988) والترمذي رقم (1685) وابن ماجه رقم (2772) والبيهقي (6/ 88) والبغوي في شرح السنة رقم (2160).
وهو حديث صحيح.
(4) في السنن الكبرى (3/ 409 - 410) رقم (3/ 5778) - ط: دار الكتب العلمية - من مرسلات عطاء.
(5) في المستدرك (2/ 47) وقد تقدم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 19)