وأسْلَمُوا عَلَيْها في الإسْلامِ، وَالذي نَفْسي بِيَدِهِ لَوْلا المَالُ الَّذِي أحْملُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ الله ما حَمَيْتُ عَلَيْهِم مِنْ بِلادِهِمْ شَيْئًا. رَوَاهُ البُخارِيّ)(1). [صحيح]
حديث ابن عمر أخرجه أيضًا ابن حبان(2).
وحديث الصعب أخرجه أيضًا الحاكم(3).
قال البيهقي(4): إن قوله: "حمى النقيع" من قول الزهري.
وروى الحديث النسائي(5) فذكر الموصول فقط، أعني قوله: "لا حمى إلّا لله ولرسوله".
ويؤيد ما قاله البيهقي؛ أن أبا داود أخرجه من حديث ابن وهب عن يونس عن الزهري … فذكره، وقال في آخره: قال ابن شهاب: وبلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم حمى النقيع.
وقد وهم الحاكم فزعم أن حديث: "لا حمى إلّا لله" متفق عليه، وهو من أفراد البخاري، وتبع الحاكم في وهمه أبو الفتح القشيري في "الإلمام"(6) وابن الرفعة(7) في "المطلب"(8).--------------------------------------------
(1) في صحيحه رقم (3059).
(2) في صحيحه رقم (4683).
قلت: وأخرجه أبو عبيد في الأموال رقم (740) والبيهقي (6/ 146).
(3) في المستدرك (2/ 61) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
(4) في السنن الكبرى (6/ 146).
(5) في السنن الكبرى رقم (5775) ط: دار الكتب العلمية.
(6) الإلمام بأحاديث الأحكام للقاضي تقي الدين أبي الفتح محمد بن علي بن وهب المصري القشيري - المعروف بابن دقيق العيد (2/ 561) رقم (4/ 1097).
(7) ابن الرفعة: نجم الدين، أحمد بن محمد، (ت 710 هـ).
(8) واسمه: "المطلب العالي في شرح وسيط الغزالي" في ستين مجلدًا ولم يكمله.
منه نسخة خطية في دار الكتب المصرية، وفي مكتبة أحمد الثالث، برقم (1130).
ومنه نسخة مصورة مع تتمة له للحموي، في معهد المخطوطات بالقاهرة، تحت أرقام (268 - 294) وتقع في (26) مجلدًا ضخمًا. [معجم المصنفات الواردة في فتح الباري (ص 389 رقم 1251)].

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 47)