قوله: (غض البصر) إلخ، زاد أبو داود(1) في حديث أبي هريرة: "وإرشاد السبيل، وتشميت العاطس إذا حَمِدَ"، وزاد [الطبراني(2)](3) من حديث عمر، "وإغاثة الملهوف"؛ وزاد البزار(4) من حديث ابن عباس: "وأعينوا على الحمولة(5) "، وزاد الطبراني(6) من حديث سهل بن حنيف: "وذكر الله كثيرًا"، وزاد الطبراني(7) أيضًا من حديث وحشي بن حرب: " [واهدوا الأغبياء](8)، وأعينوا المظلوم"، وجاء في حديث أبي طلحة(9) من الزيادة: "وحسن الكلام"، وقد نظم الحافظ(10) هذه الآداب فقال:
جمعتُ آدابَ من رامَ الجلوسِ على الط … ـريقِ مِنْ قولِ خيرِ الخلقِ إِنسَانًا
أَفْشِ السَّلامَ وأحْسِنْ في الكلامِ وشَمِّـ … ـــــــتْ عاطِسًا وسلامًا رُدَّ إحسَانًا--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (4816) بسند حسن وذكر "وإرشاد السبيل" فقط.
(2) لم يخرجه الطبراني. انظر: "مجمع الزوائد" (8/ 61 - 62) والفتح (11/ 11).
(3) في المخطوط (ب): (أبو داود) وهو الصواب. فقد أخرجه أبو داود في سننه رقم (4817)، وهو حديث صحيح.
(4) في المسند رقم (2019 - كشف).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/ 62) وقال: "رواه البزار وفيه محمد بن أبي ليلى وهو ثقة سيئ الحفظ، وبقية رجاله وثقوا".
(5) الحمولة: بالضم الأحمال، وبالفتح: ما يحتمل عليه الناس من الدواب.
(6) في المعجم الكبير (ج 6 رقم 5592).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/ 62) وقال: فيه أبو بكر بن عبد الرحمن الأنصاري تابعي لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا".
• وأبو بكر بن عبد الرحمن الأنصاري: ذكره البخاري في الكنى (ص 12)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/ 341) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وترجم له أبو أحمد الحاكم في الكنى (2/ 243) وروى له حديثه هذا.
[الفرائد على مجمع الزوائد (ص 402 رقم 662)].
(7) في المعجم الكبير (ج 22 رقم 367).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/ 62) وقال: رجاله كلهم ثقات، وفي بعضهم ضعف.
(8) كذا في المخطوط (أ)، (ب): والصواب: (واهدوا الأعمى) كما في المعجم الكبير ومجمع الزوائد. وقد تقدم في التعليقة السابقة.
(9) أخرجه مسلم في صحيحه رقم (2/ 2161).
(10) الفتح (11/ 11).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 64)