[الباب الثاني] باب من أعتق عبدًا وشرط عليه خدمة
6/ 2596 - (عَنْ سُفَيْنَةَ أبي عَبْدِ الرَّحْمَن قالَ: أعْتَقَتْنِي أُمُّ سَلَمَة وَشَرَطَتْ عَلَيّ أن أخْدُمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ما عَاشَ. رَوَاهُ أحْمَدُ(1) وَابْنُ ماجَهْ(2).
وفِي لَفْظٍ: كُنْتُ ممْلُوكًا لأمّ سَلَمَة فَقالَتْ: أعْتِقُكَ وأشْتَرِطُ عَلَيْكَ أنْ تَخْدُمَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ما عِشْتَ، فَقُلْتُ: لَوْ لَمْ تَشْتَرِطِي عَلَيَّ ما فارَقْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ما عِشْتُ، فأعْتَقَتْنِي واشتَرَطَتْ عَلَيَّ" رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ)(3). [حسن]
الحديث أخرجه أيضًا النسائي(4) وقال: لا بأس بإسناده. وأخرجه أيضًا الحاكم(5) وفي إسناده سعيد بن جمهان أبو حفص الأسلمي، وثقه يحيى بن معين وأبو داود السجستاني. وقال أبو حاتم الرازي: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به(6).
وقد استدل بهذا الحديث على صحة العتق المعلق على شرط.
وقال ابن رشد(7): ولم يختلفوا أن العبد إذا أعتقه سيده على أن يخدمه سنين أنه لا يتم عتقه إلا بخدمته.--------------------------------------------
(1) في المسند (5/ 221).
(2) في سننه رقم (2526).
(3) في سننه رقم (3932).
(4) في السنن الكبرى (رقم 4995 - العلمية).
(5) في المستدرك (3/ 606) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
قلت: وأخرجه ابن الجارود رقم (976) والبيهقي (10/ 291).
وهو حديث حسن؛ لأن سعيد بن جهمان وثقه أحمد وابن معين، وتكلم فيه البخاري والساجي فمثله يحسن حديثه إذا لم يخالف، والله أعلم.
(6) وثقه أحمد في العلل رواية المروذي (173) وقال في العلل رواية عبد الله (2391): هو ليس بمجهول، روى عنه عِدة؛ ووثقه غير واحد، وضعفه بعضهم.
التاريخ الكبير (2/ 262) والميزان (2/ 131) والتقريب (1/ 292) والجرح والتعديل (2/ 1/ 10).
(7) "بداية المجتهد ونهاية المقتصد" (4/ 246).
6/ 2596 - (عَنْ سُفَيْنَةَ أبي عَبْدِ الرَّحْمَن قالَ: أعْتَقَتْنِي أُمُّ سَلَمَة وَشَرَطَتْ عَلَيّ أن أخْدُمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ما عَاشَ. رَوَاهُ أحْمَدُ(1) وَابْنُ ماجَهْ(2).
وفِي لَفْظٍ: كُنْتُ ممْلُوكًا لأمّ سَلَمَة فَقالَتْ: أعْتِقُكَ وأشْتَرِطُ عَلَيْكَ أنْ تَخْدُمَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ما عِشْتَ، فَقُلْتُ: لَوْ لَمْ تَشْتَرِطِي عَلَيَّ ما فارَقْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ما عِشْتُ، فأعْتَقَتْنِي واشتَرَطَتْ عَلَيَّ" رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ)(3). [حسن]
الحديث أخرجه أيضًا النسائي(4) وقال: لا بأس بإسناده. وأخرجه أيضًا الحاكم(5) وفي إسناده سعيد بن جمهان أبو حفص الأسلمي، وثقه يحيى بن معين وأبو داود السجستاني. وقال أبو حاتم الرازي: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به(6).
وقد استدل بهذا الحديث على صحة العتق المعلق على شرط.
وقال ابن رشد(7): ولم يختلفوا أن العبد إذا أعتقه سيده على أن يخدمه سنين أنه لا يتم عتقه إلا بخدمته.--------------------------------------------
(1) في المسند (5/ 221).
(2) في سننه رقم (2526).
(3) في سننه رقم (3932).
(4) في السنن الكبرى (رقم 4995 - العلمية).
(5) في المستدرك (3/ 606) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
قلت: وأخرجه ابن الجارود رقم (976) والبيهقي (10/ 291).
وهو حديث حسن؛ لأن سعيد بن جهمان وثقه أحمد وابن معين، وتكلم فيه البخاري والساجي فمثله يحسن حديثه إذا لم يخالف، والله أعلم.
(6) وثقه أحمد في العلل رواية المروذي (173) وقال في العلل رواية عبد الله (2391): هو ليس بمجهول، روى عنه عِدة؛ ووثقه غير واحد، وضعفه بعضهم.
التاريخ الكبير (2/ 262) والميزان (2/ 131) والتقريب (1/ 292) والجرح والتعديل (2/ 1/ 10).
(7) "بداية المجتهد ونهاية المقتصد" (4/ 246).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 399)