وقد وقع الإجماع على أن المهر لا حدّ لأكثره(1) بحيث تصير الزيادة على ذلك الحدّ باطلة للآية.
وقد اختلف في تفسير القنطار المذكور في الآية فقال أبو سعيد الخدري(2): هو ملء مسك ثور ذهبًا.
وقال معاذ(3): ألف ومائتا أوقية(4) ذهبًا.
[وقيل](5): سبعون ألف مثقال(6).--------------------------------------------
= وهو ضعيف من أجل مجالد بن سعيد كما تقدم.
قلت: وأخرجه البزار في المسند (1/ 456 رقم 320) والدارقطني في العلل (2/ 238).
وخلاصة القول: أن هذه القصة بكل طرقها وأسانيدها ضعيفة، وذلك لضعف مجالد بن سعيد، وللانقطاع في بعض طرقها.
• أما ما قاله ابن كثير في تفسيره (3/ 403) حيث أورد هذه القصة من طريق أبي يعلى: بأن إسناده جيد قوي. وقال السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 466): بان إسناده جيد. فهو من قبيل رفع مجالد بن سعيد عن الضعف، ثم تعضيده بتلك الطرق الضعيفة مع ما فيها.
فقد قال ابن معين وغيره عن مجالد هذا: لا يحتج به، وقال أحمد: يرفع كثيرًا مما لا يرفعه الناس، ليس بشيء. وقال البخاري: كان يحيى بن سعيد يضعفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه.
[التاريخ الكبير (8/ 9) والمجروحين (3/ 10) والميزان (3/ 438) والخلاصة ص 369].
وكذلك أن أصل الأثر ثابت عن عمر بغير قصة المرأة ومراجعتها كما تقدم.
(1) نقل هذا الإجماع القرطبي في تفسيره (5/ 24): حيث قال: "وأجمع العلماء أيضًا أنه لا حد لكثيره، واختلفوا في قليله على ما يأتي بيانه … ". اهـ.
وابن قدامة في "المغني" (10/ 99) والعمراني في "البيان" (9/ 370).
(2) المغني (10/ 100) والسنن الكبرى للبيهقي (7/ 233).
(3) أخرج أثره البيهقي في السنن الكبرى (7/ 233).
(4) الأوقية = 126.8 غ.
1200 × 126.8 - 15216 غ.
15216/ 1000 - 15.216 كغ.
(5) في المخطوط (ب): (وقال ابن عباس عن اللغويين).
(6) المثقال = 4.25 غ.
70000 × 4.25 - 2975 غ.
2975/ 1000 = 2.975 كغ.
• وقال ابن قدامة في المغني (10/ 100): قال مجاهد: سبعون ألف مثقال.
وقد اختلف في تفسير القنطار المذكور في الآية فقال أبو سعيد الخدري(2): هو ملء مسك ثور ذهبًا.
وقال معاذ(3): ألف ومائتا أوقية(4) ذهبًا.
[وقيل](5): سبعون ألف مثقال(6).--------------------------------------------
= وهو ضعيف من أجل مجالد بن سعيد كما تقدم.
قلت: وأخرجه البزار في المسند (1/ 456 رقم 320) والدارقطني في العلل (2/ 238).
وخلاصة القول: أن هذه القصة بكل طرقها وأسانيدها ضعيفة، وذلك لضعف مجالد بن سعيد، وللانقطاع في بعض طرقها.
• أما ما قاله ابن كثير في تفسيره (3/ 403) حيث أورد هذه القصة من طريق أبي يعلى: بأن إسناده جيد قوي. وقال السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 466): بان إسناده جيد. فهو من قبيل رفع مجالد بن سعيد عن الضعف، ثم تعضيده بتلك الطرق الضعيفة مع ما فيها.
فقد قال ابن معين وغيره عن مجالد هذا: لا يحتج به، وقال أحمد: يرفع كثيرًا مما لا يرفعه الناس، ليس بشيء. وقال البخاري: كان يحيى بن سعيد يضعفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه.
[التاريخ الكبير (8/ 9) والمجروحين (3/ 10) والميزان (3/ 438) والخلاصة ص 369].
وكذلك أن أصل الأثر ثابت عن عمر بغير قصة المرأة ومراجعتها كما تقدم.
(1) نقل هذا الإجماع القرطبي في تفسيره (5/ 24): حيث قال: "وأجمع العلماء أيضًا أنه لا حد لكثيره، واختلفوا في قليله على ما يأتي بيانه … ". اهـ.
وابن قدامة في "المغني" (10/ 99) والعمراني في "البيان" (9/ 370).
(2) المغني (10/ 100) والسنن الكبرى للبيهقي (7/ 233).
(3) أخرج أثره البيهقي في السنن الكبرى (7/ 233).
(4) الأوقية = 126.8 غ.
1200 × 126.8 - 15216 غ.
15216/ 1000 - 15.216 كغ.
(5) في المخطوط (ب): (وقال ابن عباس عن اللغويين).
(6) المثقال = 4.25 غ.
70000 × 4.25 - 2975 غ.
2975/ 1000 = 2.975 كغ.
• وقال ابن قدامة في المغني (10/ 100): قال مجاهد: سبعون ألف مثقال.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 226)